أنجمينا: (شاري إنفو)

شدد رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي، على ضرورة الالتزام الصارم بقواعد الشفافية والانضباط في إدارة الشأن العام، مع إعطاء أولوية لتعزيز الأمن ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البلاد.

وجاءت هذه التوجيهات خلال اجتماع مجلس الوزراء الاعتيادي الذي عُقد، الخميس، بالقصر الرئاسي في أنجمينا، حيث قدّم رئيس الحكومة اللاماي هالينا، التشكيلة الحكومية الجديدة عقب التعديل الجزئي الذي أُقر مطلع أبريل الجاري، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط الأداء الحكومي وتحسين فعالية تنفيذ السياسات العامة.

كما دعا رئيس الدولة إلى تسريع تنفيذ البرامج التنموية وتحقيق نتائج ملموسة تتماشى مع تطلعات المواطنين، في وقت تسعى فيه الحكومة الجديدة إلى إرساء نهج أكثر فاعلية في العمل التنفيذي.

ووضعت الحكومة إطاراً عاماً لعملها يرتكز على تشديد الحوكمة، وتعزيز الأمن، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ضمن رؤية تستهدف تحسين الأداء المؤسسي والاستجابة لمتطلبات المرحلة.

وتضم التشكيلة الحكومية نائباً للوزير الأول، وأربعة وزراء دولة، و21 وزيراً، وثلاثة وزراء منتدبين، إضافة إلى تسعة أمناء دولة، في مزيج يجمع بين الاستمرارية وإدماج وجوه جديدة.

ولم يُعلن المجلس عن قرارات تنفيذية تفصيلية خلال هذا الاجتماع الأول، غير أن نبرة التوجيهات الرسمية عكست توجهاً نحو تشديد الرقابة على الأداء الحكومي وربط المسؤولية بالمحاسبة، في إطار مساعٍ لتعزيز كفاءة المؤسسات واستعادة ثقة الرأي العام.