أنجمينا:(شاري إنفو)

بحث وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، الأربعاء، مع وفد من منظمة “أطباء بلا حدود” الدولية، سبل تعزيز التعاون الصحي في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها القطاع، خصوصًا في المناطق الشرقية من البلاد.

وضم اللقاء، الذي جرى في العاصمة أنجمينا، رئيس المنظمة الدكتور محمد جاويد عبد المنعم، الذي عاد مؤخرًا من زيارة ميدانية إلى مدينة أدري، حيث اطّلع على الأوضاع الصحية في ظل التدفق المستمر للاجئين السودانيين.

وأشار رئيس المنظمة إلى ما وصفه بـ”التعاون المثمر” بين “أطباء بلا حدود” ووزارة الصحة، مؤكدًا أهمية التنسيق المشترك في مواجهة الأمراض وتحسين الاستجابة الإنسانية، في وقت تشهد فيه المناطق الحدودية ضغطًا متزايدًا على الخدمات الصحية.

وتناول الاجتماع جهود مكافحة الأمراض، خاصة تلك التي يمكن الوقاية منها عبر التلقيح، إضافة إلى بحث سبل دعم القدرات الصحية وتطوير آليات الاستجابة للتحديات الراهنة، بما في ذلك الاحتياجات المرتبطة باللاجئين.

من جانبه، أعرب وزير الصحة عن تقديره لدور المنظمة، داعيًا إلى تعزيز العمل المشترك بين الفرق الفنية للطرفين، ومؤكدًا أهمية تطوير حلول “عملية ومستدامة” تستجيب لمتطلبات النظام الصحي الوطني.

كما شدد على ضرورة الابتكار في إيجاد مقاربات محلية قادرة على مواجهة التحديات، مع توسيع نطاق التنسيق لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للسكان.

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه تشاد ضغوطًا متصاعدة على نظامها الصحي، نتيجة تداخل الأزمات الإنسانية والاحتياجات الطبية، ما يجعل من الشراكات الدولية عنصرًا أساسيًا في دعم قدرات الاستجابة وتعزيز الخدمات الأساسية.