أنجمينا:(شاري إنفو)

شهد ملعب المشير إدريس ديبي إتنو الأولمبي أعمال تخريب طالت البنية التحتية، عقب المباراة التي جمعت المنتخب التشادي “الساو” بنظيره البوروندي، حيث تم تسجيل تدمير 1371 كرسياً في مدرجات الملعب.

كُشفت هذه التخريبات خلال زيارة وزير الشباب والرياضة، أبكر ناير، لدى تفقده للمنشآت الرياضية، في إطار جولة ميدانية أعقبت تعيينه مؤخراً على رأس الوزارة، حيث اطّلع على حجم الأضرار المسجلة ووجّه بضرورة اتخاذ تدابير عاجلة لإعادة التأهيل وتعزيز الانضباط داخل الملاعب.

وبحسب معطيات أولية، فإن الأضرار وقعت مباشرة بعد نهاية اللقاء، في ظل أجواء مشحونة داخل المدرجات، ما أدى إلى إتلاف عدد كبير من المقاعد بعضها بشكل متعمد، في حادثة تعكس تحديات مستمرة تتعلق بسلوك بعض الجماهير خلال الفعاليات الرياضية الكبرى.

وتأتي هذه الواقعة في وقت تسعى فيه السلطات إلى تطوير المنشآت الرياضية وتعزيز صورة البلاد على الساحة القارية، خاصة مع استثمارات حديثة في البنية التحتية الرياضية.

وتسلط هذه الحادثة الضوء على أهمية تعزيز إجراءات الأمن والتنظيم داخل الملاعب، إلى جانب تكثيف حملات التوعية لترسيخ ثقافة التشجيع المسؤول. كما تطرح تساؤلات حول كلفة إعادة التأهيل، وإمكانية فرض عقوبات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات، التي قد تؤثر سلباً على استضافة الأحداث الرياضية مستقبلاً.