أنجمينا:(شاري إنفو)
أدانت حركة الخلاص الوطني التشادية، في بيان صدر اليوم، الهجوم الذي استهدف قاعدة “بركة تولوروم” العسكرية في إقليم البحيرة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف القوات.
وحمّلت الحركة الحكومة مسؤولية ما وصفته بـ”التقصير” في أداء واجبها في حماية المواطنين وتأمين أرواحهم وممتلكاتهم، معتبرة أن تركيز القيادات العسكرية في العاصمة أنجمينا، مقابل نقص الدعم الميداني للقوات المنتشرة في مناطق التماس، يساهم في تفاقم التحديات الأمنية.
وأضاف البيان أن “الانشغال بالمظاهر والامتيازات لا يمكن أن يكون بديلاً عن بناء منظومة أمنية فعالة ومستدامة”، داعياً إلى إعادة النظر في توزيع الموارد والاهتمام بالوحدات المنتشرة في المناطق الأكثر عرضة للهجمات.
كما تقدمت الحركة بتعازيها لأسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ودعت إلى تحرك “عاجل ومسؤول” لاحتواء التدهور الأمني في إقليم البحيرة، وضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم من هجمات الجماعات المسلحة.
يأتي هذا الموقف في سياق تصاعد الهجمات في منطقة بحيرة تشاد، حيث تواجه السلطات تحديات متزايدة في التصدي لنشاط الجماعات المسلحة، وسط دعوات داخلية وخارجية لتعزيز الجاهزية العسكرية وتحسين التنسيق الأمني في المناطق الحدودية.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك