أنجمينا:(شاري إنفو)
تواصلت ردود الفعل الدولية المتضامنة مع أنحمينا، والمنددة بالهجوم الإرهابي، الذي وقع ليل الاثنين الثلاثاء، في قاعدة “بركة تولوروم“ في بحيرة تشاد، وأسفر عن استشهاد 23 جنديًا وإصابة 26 آخرين بجروح مختلفة.
رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، قال في بيان ” نجدد موقف قطر الثابت من رفض العنف والإرهاب والأعمال الإجرامية مهما كانت الدوافع والأسباب”.
وقدم جاسم آل ثاني تعازيه لذوي الضحايا ولحكومة وشعب تشاد، متمنياً الشفاء العاجلة للجرحى.
أما الإمارات فأعلنت رفضها الدائم لجميع أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
وشددت على أنها تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، وفق وزارة خارجيتها.
وفي السياق ذاته، دانت الخارجية التركية الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية في ولاية بحيرة تشاد، معربةً عن تعازيها في مقتل عدد من الجنود جراء الهجوم.
وأكدت الخارجية أن أنقرة ستواصل دعمها لتشاد في إطار مكافحة الإرهاب، مشددة على تضامنها مع البلاد في مواجهة التهديدات الأمنية.
وقع مساء الاثنين الماضي، هجوم استهدف موقعاً تابعاً لقوات الدفاع والأمن في جزيرة “بركة تولوروم” أسفر عن مقتل 23 عسكرياً وإصابة 26 آخرين.
وتعليقا على الهجوم، قال الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، يوم الثلاثاء، إن ” البلاد ستواصل حربها ضد جماعة بوكو حرام “بعزيمة متجددة” حتى القضاء التام على التهديد.
وأضاف ديبي أن ” تشاد ستظل صامدة وموحدة في مواجهة ما وصفه بـ“الهمجية”، مؤكداً أن “الظلام لن ينتصر على الجمهورية”.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك