أنجمينا:(شاري إنفو)

وجّه رئيس حزب «المتحولون» ورئيس الوزراء السابق، سيكسي ماسرا، الشكر إلى رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، عقب الإفراج عنه بموجب عفو رئاسي، مؤكداً أن القرار كان العامل المباشر الذي مكّنه من استعادة حريته والعودة إلى أنصاره.


وفي أول خطاب له بعد خروجه من السجن، وأمام حشد من مؤيديه في وقت متأخر من مساء الجمعة، قال ماسرا إن العفو الرئاسي الذي صدر بحقه أتاح له استعادة حريته، معرباً عن امتنانه لرئيس الجمهورية على هذه الخطوة.


وأضاف أن الرئيس كان بإمكانه الإبقاء عليه قيد الاحتجاز لفترة أطول، لكنه اختار إصدار العفو، معتبراً أن هذا القرار يستحق التقدير والثناء.


وخاطب ماسرا رئيس الجمهورية قائلاً إنه يتوجه إليه بالشكر والامتنان، مؤكداً أن القرار اتُخذ بصفة سيادية وكان سبباً مباشراً في عودته إلى أنصاره.


وفي الوقت نفسه، أشار رئيس الوزراء السابق إلى أنه ما زال يرى احتمال براءته من التهم التي أُدين على أساسها، في موقف يعكس تمسكه بالدفاع عن براءته رغم ترحيبه بقرار العفو.


ويُنظر إلى تصريحات ماسرا على أنها أول موقف علني له منذ الإفراج عنه، وقد حملت نبرة تصالحية تجاه السلطات، في وقت تتابع فيه الأوساط السياسية والشعبية تداعيات هذه الخطوة وانعكاساتها المحتملة على المشهد السياسي في تشاد.


تفتح تصريحات سيكسي ماسرا بعد الإفراج عنه باب التساؤلات بشأن طبيعة المرحلة السياسية المقبلة في تشاد، وما إذا كان العفو الرئاسي سيمهد لخفض التوترات السياسية وتهيئة مناخ أكثر انفتاحاً للحوار بين مختلف الفاعلين السياسيين في البلاد.