أنجمينا:(شاري إنفو)

أدان البرلمان التشادي بشدة الغارات الجوية التي استهدفت مناطق داخل الأراضي التشادية قرب الحدود مع السودان، معتبراً إياها انتهاكاً خطيراً لسيادة البلاد ووحدة أراضيها، في أحدث تصعيد يثير المخاوف من انتقال تداعيات النزاع السوداني إلى الداخل التشادي.


وتأتي هذه المواقف بعد تأكيدات رسمية بوقوع ضربات جوية داخل الأراضي التشادية في منطقة موردي بإقليم إنيدي الشرقي.


وفي بيان رسمي صادر عن رئاسة الجمعية الوطنية، أعرب البرلمان عن “استيائه الشديد” إزاء القصف الذي وقع الخميس الماضي، داخل الحدود التشادية، مؤكداً أن سيادة الدولة وسلامة أراضيها وأمن مواطنيها تمثل خطوطاً حمراء لا يمكن التهاون بشأنها.


وشددت المؤسسة التشريعية على دعمها الكامل للسلطات التشادية وللإجراءات التي تتخذها الدولة من أجل حماية الحدود وتأمين السكان، مؤكدة وقوفها إلى جانب القوات المسلحة وقوات الأمن في مواجهة أي تهديد يمس أمن البلاد أو استقرارها.


وأشاد البرلمان بما وصفه بيقظة وشجاعة قوات الدفاع والأمن، مثمناً جهودها المستمرة في حماية التراب الوطني والحفاظ على الأمن في المناطق الحدودية التي تشهد توترات متزايدة بسبب الحرب الدائرة في السودان.


كما وجّه تحذيراً إلى أطراف النزاع السوداني من أي تحركات أو عمليات عسكرية قد تؤدي إلى توسيع نطاق المواجهات داخل الأراضي التشادية، داعياً إلى احترام الحدود الدولية واللجوء إلى الحوار والوسائل السلمية لتسوية الخلافات.


وفي ختام بيانه، دعا البرلمان جميع التشاديين إلى التحلي باليقظة وتعزيز التماسك الوطني والالتفاف حول المؤسسات الجمهورية في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.