أنجمينا:(شاري إنفو)

استعادت تشاد، الخميس، عظمة الفخذ العائدة لأحفورة «توماي»، أحد أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، وذلك بعد سنوات من الدراسات والأبحاث العلمية التي أُجريت عليها في فرنسا، في خطوة تعكس متانة التعاون العلمي بين البلدين في مجالات البحث والحفاظ على التراث الأحفوري.

وجرت مراسم التسليم بمقر بنك دول وسط أفريقيا في العاصمة أنجمينا، بحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني الدكتور سيتاك يومباتينا، وسفير فرنسا لدى تشاد إيريك جيرار، إلى جانب باحثين تشاديين وفرنسيين ومسؤولين من المركز الوطني لدعم البحث العلمي والتنمية.

وخلال المناسبة، وقّع الجانبان محضراً رسمياً يحدد شروط حفظ العظمة الأحفورية وصيانتها وفق المعايير العلمية المعتمدة، بما يضمن المحافظة على هذا الإرث العلمي ذي القيمة الاستثنائية.

وأكد المشاركون أن إعادة العظمة الأحفورية تمثل محطة جديدة في مسار التعاون العلمي بين تشاد وفرنسا، وتعكس الثقة المتبادلة بين المؤسسات البحثية في البلدين، فضلاً عن التزامهما المشترك بدعم البحث العلمي وصون التراث الإنساني.

ويُعد “توماي” من أبرز الاكتشافات الأحفورية في العالم، بعد العثور على بقاياه في صحراء جوراب شمال تشاد عام 2001، حيث أسهم في تعزيز فهم العلماء للمراحل المبكرة من تطور الإنسان، ورسّخ مكانة تشاد كأحد أهم المواقع العالمية في مجال أبحاث أصول البشرية.