أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلنت منظمة المحميات الأفريقية (African Parks) مغادرة الأمير هاري (دوق ساسكس) مجلس إدارتها بعد 10 سنوات، اعتبارا من 30 سبتمبر/أيلول المقبل، بعد أكثر من عام على إقرارها بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان ارتكبها حراس يعملون لديها ضد أفراد من شعب “الباكا” في متنزه “أودزالا-كوكوا” شمال غرب جمهورية الكونغو (برازافيل).
وأكد متحدث باسم الأمير أمس الأول المغادرة، في حين وصفت المنظمة الخطوة بأنها جزء من “تجديد روتيني للحوكمة” يشمل انضمام عضوين جديدين. وشكر فاس ناراسيمهان (رئيس مجلس الإدارة) الأمير على “عقد من الخدمة الملتزمة” فيما قال متحدث باسم هاري إنه “فخور بـ10 سنوات مع المنظمة، ويدعم كليا التعزيز الجاري لمجلس إدارتها” وإن التزامه بحفظ الطبيعة فيأفريقيا
“متواصل”.
وقالت كارولين بيرس، المديرة التنفيذية لمنظمة “سرفايفل إنترناشونال” -التي طالبت الأمير علنا بالاستقالة قبل نحو 4 أشهر- إن “خروجه لا يمحو ذلك السجل، فالمنظمة نفسها يجب أن تُحاسب، وأن تتخلى نهائيا عن نموذج حفظ الطبيعة” القائم على إخراج السكان الأصليين من أراضيهم بأدوات أمنية مسلحة.
والباكا مجموعة عرقية من جامعي الثمار والصيادين تعيش في الغابات المطيرة جنوب شرق الكاميرون، وشمال جمهورية الكونغو، وشمال الغابون، وجنوب غرب جمهورية أفريقيا الوسطى.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك