أنجمينا:(شاري إنفو)
اختُتمت في العاصمة الغابونية ليبرفيل يومي 8 و9 أبريل الحالي، أعمال الدورة العاشرة من “سوق الطاقة في إفريقيا”، التي تعتبر منصة استثمارية رائدة أطلقها مجمع البنك الأفريقي للتنمية لتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجال الطاقة.
وشهدت الفعالية تحقيق تقدّم ملموس في مجالات الاستثمار الخاص، وإصلاح المرافق العمومية، والطاقة النظيفة، وتعزيز التكامل الطاقوي الإقليمي.
وتأتي هذه النتائج في إطار دعم هدف الغابون الطموح المتمثل في توفير الوصول الشامل إلى الكهرباء بنسبة 100% من السكان بحلول عام 2030.
وتكتسي هذه الدورة أهمية استراتيجية بالغة، حيث تمثل حجر الزاوية في تفعيل مبادرة “مهمة 300” اذ تعد مشروعا طموحا ومشتركا بين البنك الافريقي للتنمية ومجموعة البنك الدولي.
وتهدف هذه المبادرة إلى كسر العزلة الطاقية عن 300 مليون شخص في القارة الافريقية وتزويدهم بالكهرباء بحلول عام 2030، وهو تحد يتطلب تعبئة استثمارات ضخمة وتنسيقاً وثيقاً بين الحكومات والمستثمرين الدوليين.
وتعتبر سوق الطاقة الافريقية آلية عمل مشتركة تهدف إلى تذليل العقبات الهيكلية والتشريعية التي تواجه الاستثمار الخاص في قطاع الطاقة.
وركزت الدورة العاشرة على صياغة “مواثيق وطنية للطاقة” تسرع من تنفيذ المشاريع الكبرى، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة (الخضراء) والربط الكهربائي العابر للحدود
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك