أنجمينا:(شاري إنفو)

عقد الإطار التشاوري الخاص بالأغلبية الرئاسية في تشاد، اليوم، اجتماعًا استراتيجيًا بالعاصمة أنجمينا، خُصص لتقييم حصيلة عام من تأسيس التحالف ومناقشة أولويات المرحلة السياسية المقبلة، بالتزامن مع الذكرى السنوية الأولى لإنشائه.

وترأس الاجتماع الأمين العام لحزب الحركة الوطنية للإنقاذ، عزيز محمد صالح، بحضور ممثلين عن الأحزاب السياسية المنضوية ضمن التحالف، وذلك بقاعة محمد حسين التابعة للهيئة الوطنية للإعلام السمعي البصري.

وبحسب ما تم تداوله خلال اللقاء، ناقش المشاركون جملة من القضايا التنظيمية والسياسية، شملت مراجعة آليات العمل السابقة، وسبل تعزيز التنسيق بين مكونات الأغلبية، إلى جانب بحث توجهات الإصلاح وأساليب تمويل الأحزاب المتحالفة.

كما ركز الاجتماع على وضع تصور مشترك لاستراتيجية الأغلبية خلال السنة الثانية من ولاية الرئيس محمد إدريس ديبي، مع التأكيد على أهمية توحيد الخطاب السياسي والدفاع عن مصالح التحالف في مواجهة التحديات المقبلة.

ودعا عزيز محمد صالح، في كلمته، الأحزاب المنضوية تحت لواء الأغلبية الرئاسية إلى تعزيز العمل الجماعي والتنسيق السياسي لدعم توجهات السلطة التنفيذية ومواكبة الاستحقاقات القادمة.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق تحركات سياسية تشهدها الساحة التشادية منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة، وسط مساعٍ من الأغلبية الحاكمة لإعادة ترتيب أولوياتها التنظيمية والسياسية خلال المرحلة المقبلة.