أنجمينا:(شاري إنفو)
تحتفل تشاد، الخميس، باليوم الوطني لترويج الصناعة التقليدية، الذي أُقر بموجب المرسوم رقم 863 الصادر في 4 نوفمبر 2010، تحت شعار «لنشترِ المنتجات التشادية!»، في خطوة تهدف إلى تعزيز مكانة الحرف والصناعات التقليدية ودعم مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعة التقليدية، أبكر روزي تقيل، في رسالة بهذه المناسبة، أن الصناعة التقليدية تمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الهوية الوطنية وتراث البلاد، مشيداً بالدور الذي تضطلع به الحرفيات والحرفيون في تحويل المواد الخام المحلية إلى منتجات تعكس تاريخ تشاد وثقافاتها المتنوعة.
وأوضح الوزير أن القطاع لا يقتصر على كونه موروثاً ثقافياً، بل يعد قوة اقتصادية قادرة على خلق فرص العمل، خصوصاً للشباب والنساء، ودعم التنمية المحلية وتعزيز ريادة الأعمال، مشدداً على أهمية تطوير علامة «صُنع في تشاد» لتصبح رمزاً للجودة والأصالة وقادرة على المنافسة في الأسواق الوطنية والإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن الحكومة تعتزم مواصلة جهودها الرامية إلى تنظيم القطاع وتحسين ظروف العاملين فيه، من خلال تعزيز برامج التدريب والتأهيل، وتسهيل الوصول إلى الأسواق والمعارض وآليات التمويل، إلى جانب تشجيع الابتكار والترويج للمنتجات الحرفية الوطنية.
ودعا الوزير المواطنين والمؤسسات العامة والخاصة إلى إعطاء الأولوية للمنتجات المحلية، مؤكداً أن شراء المنتج التشادي يسهم في دعم الأسر المنتجة وخلق فرص العمل والحفاظ على المهارات التقليدية وتعزيز الاقتصاد الوطني. كما شدد على ضرورة الارتقاء بجودة المنتجات الحرفية وتمكينها من الاستجابة لمتطلبات الأسواق الحديثة.
واختتم الوزير رسالته بتجديد التهنئة للحرفيات والحرفيين في مختلف أنحاء البلاد، داعياً إلى مواصلة الإبداع والابتكار ونقل الخبرات للأجيال القادمة، والعمل على ترسيخ ثقافة استهلاك المنتجات الوطنية باعتبارها رافعة للتنمية ومصدراً للاعتزاز بالهوية التشادية.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك