أنجمينا:(شاري إنفو)

قال وزير التنمية السياحية والثقافة والفنون والحرف اليدوية، أبكر روزي تقيل، إن تشاد تعمل على توظيف التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها السياحي عالمياً، وتطوير الخدمات المقدمة للزوار، وتحويل قطاع السياحة إلى رافد للتنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.


جاء ذلك في رسالة للوزير بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، الذي يُحتفل به هذا العام تحت شعار «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة التفكير في السياحة»، أكد فيها أن البلاد تسعى إلى دخول مرحلة جديدة تقوم على تعزيز الظهور الرقمي والابتكار والتنافسية في القطاع السياحي.


وأشار تقيل إلى أن تشاد تمتلك مقومات سياحية وثقافية متنوعة، من بينها جبال إنيدي المدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو، ومتنزه زاكومة الوطني، وبحيرات أونيانغا، وبحيرة تشاد، إلى جانب تنوع الثقافات والتقاليد والحرف اليدوية والفنون.


وأوضح أن الوزارة تعمل على تعزيز الترويج للوجهة السياحية التشادية وتحديث أدوات الاتصال السياحي، إلى جانب دعم التحول الرقمي للمهنيين في القطاع وتدريب الشباب على المهن الجديدة المرتبطة بالسياحة، وذلك في إطار علامة «تشاد.. وجهة جديدة».


وفي سياق الانفتاح الإقليمي، أعلن الوزير أن مواطني الدول الأفريقية سيُعفون من تأشيرة الدخول إلى تشاد اعتباراً من 1 يناير 2027، معتبراً أن القرار يفتح مرحلة جديدة أمام تعزيز حركة السفر والتبادل بين تشاد وبقية دول القارة.


وقال إن الوزارة تعمل، بالتعاون مع الإدارات والشركاء المعنيين، على الإعداد لهذه المرحلة من خلال تحسين الاستقبال والبنية التحتية والمعلومات السياحية والخدمات المقدمة للزوار.


كما أشار إلى مواصلة إعداد خطط التنمية السياحية لعدد من الوجهات الرئيسية، ولا سيما زاكومة وإنيدي، بهدف تنظيم هذه الوجهات بصورة أفضل، وجذب الاستثمارات، وتطوير الأنشطة السياحية، وتعزيز الكفاءات الوطنية، وضمان استفادة أكبر للسكان والمجتمعات المحلية من عائدات القطاع.


وأكد تقيل أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي يمكن أن يوفرا فرصاً واسعة لتطوير السياحة، لكنه شدد على أن التحول الرقمي لا يلغي أهمية العنصر البشري، بما في ذلك حسن الاستقبال والأصالة والتفاعل المباشر مع الزوار.


وتندرج هذه التوجهات، بحسب الوزير، ضمن خطة التنمية الوطنية «تشاد كونكسيون 2030»، التي تضع السياحة ضمن القطاعات المرشحة للمساهمة في تنويع الاقتصاد، إلى جانب الزراعة والثروة الحيوانية والتعدين، مع اعتبار التحول الرقمي أحد محاور التنمية الوطنية.


ودعا الوزير المواطنين التشاديين إلى المساهمة في الترويج لبلادهم من خلال التعريف بالمواقع السياحية والثقافات المحلية والحرف والمهارات التقليدية، وحثهم على اكتشاف المقومات السياحية داخل البلاد.


كما أشاد بجهود العاملين في القطاع، من مرشدين وفندقيين وأصحاب مطاعم ووكالات سفر وناقلين وحرفيين وفنانين ومجتمعات محلية ومشغلين من القطاع الخاص، إضافة إلى المؤسسات العامة والشركاء الفنيين، مثمناً بصورة خاصة دور المكتب الوطني لترويج السياحة والحرف والفنون في دعم القطاع.