أنجمينا:(شاري إنفو)
أطلقت الحكومة التشادية مرحلة جديدة من جهودها الرامية إلى تطوير القطاع السياحي، من خلال تنصيب لجنة فنية مكلفة بإعداد خطط التنمية السياحية لمتنزه زاكوما الوطني ومحمية إنيدي الطبيعية والثقافية، في خطوة تستهدف تحويل اثنين من أبرز المواقع الطبيعية والتراثية في البلاد إلى محركات للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وجرى تنصيب اللجنة الخميس في أنجمينا، بحضور وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعات التقليدية أبكر روزي تقيل، ووزير البيئة والصيد والتنمية المستدامة حسن بخيت جاموس، وستتولى اللجنة وضع تصورات عملية لتعزيز استثمار المؤهلات السياحية للموقعين مع ضمان حماية موروثهما الطبيعي والثقافي. كما تأتي الخطوة في سياق الشراكة المبرمة بين الحكومة ومنظمة “أفريكان باركس” في يوليو 2026 لتطوير وإدارة بعض المناطق المحمية.
وأكد وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعات التقليدية أن زاكوما وإنيدي ينبغي أن يشكلا رافعتين أساسيتين للتنمية السياحية والاقتصادية، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل الوطني وتعزيز فرص العمل وتحسين أوضاع المجتمعات المحلية المحيطة بالموقعين.
ووفق الرؤية المطروحة، ستُعد اللجنة خطتين منفصلتين ومتكاملتين تراعيان خصوصية كل وجهة؛ إذ يركز مشروع زاكوما على الثروة الحيوانية والتنوع البيولوجي الذي جعل المتنزه من أبرز المحميات في أفريقيا، فيما يركز مشروع إنيدي على المناظر الصحراوية الفريدة والتراث الصخري والثقافي المصنف ضمن المواقع ذات القيمة العالمية الاستثنائية.
كما ستشمل الخطط المرتقبة قضايا البنية التحتية، وسهولة الوصول إلى المواقع، والأمن، والتكوين المهني، والترويج السياحي، وآليات الحوكمة والتمويل، بهدف وضع برامج عملية قابلة للتنفيذ ومصحوبة بأولويات واضحة ومؤشرات للمتابعة والتقييم.
ومنحت السلطات اللجنة مهلة شهر واحد لتقديم وثائق استراتيجية “واقعية وقابلة للتنفيذ”، تتضمن برامج عمل محددة وجداول زمنية وآليات تمويل، بما يضمن تعزيز جاذبية الوجهة التشادية على المدى المتوسط والبعيد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك