أنجمينا:(شاري إنفو)
بحثت تشاد ومصر سبل الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أكثر عمقاً وشمولاً، وذلك في ختام أعمال الدورة الرابعة للجنة المشتركة التشادية المصرية التي اختتمت، الخميس، بالعاصمة أنجمينا، بتوقيع حزمة من الاتفاقيات والبرامج التنفيذية الرامية إلى تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الحيوية.
وأسفرت أعمال اللجنة عن توقيع خمسة اتفاقيات ومذكرات تفاهم تغطي مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والاستثمار والزراعة والنقل الجوي والثقافة والسياحة، إلى جانب اتفاق يقضي بإعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من تأشيرة الدخول، في خطوة تهدف إلى تسهيل التواصل الرسمي وتطوير العلاقات المؤسسية بين البلدين.
وأكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والتشاديين بالخارج، عبد الله صابر فضل، خلال الجلسة الختامية، أن النتائج التي توصلت إليها اللجنة المشتركة تعكس الإرادة السياسية المشتركة لقيادتي البلدين في بناء شراكة استراتيجية قائمة على التنمية والتكامل الاقتصادي وتبادل المنافع.
وأوضح أن الاتفاقيات الموقعة تستهدف توسيع فرص التكوين والتأهيل أمام الطلاب والباحثين، وتشجيع الاستثمارات المولدة لفرص العمل، ودعم القطاع الخاص، وتعزيز الإنتاج الزراعي، فضلاً عن تطوير البنى التحتية الاقتصادية التي من شأنها دعم النمو وتعزيز الاندماج الاقتصادي.
كما شدد الجانبان على أهمية تشجيع الاستثمارات الخاصة، وتوسيع الشراكات بين مؤسسات الأعمال، وتسهيل نقل التكنولوجيا والخبرات، وتنشيط التبادل بين الأوساط الاقتصادية في البلدين، بما يسهم في خلق فرص جديدة للتعاون والتنمية المستدامة.
ودعا الوزير عبد الله صابر فضل إلى الإسراع في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها وتحويلها إلى مشاريع وبرامج عملية تحقق نتائج ملموسة، مؤكداً أن نجاح الاتفاقيات سيقاس بمدى انعكاسها على حياة المواطنين وعلى فرص التعليم والتشغيل والاستثمار والإنتاج.
وتأتي هذه الدورة في سياق تنامي العلاقات بين أنجمينا والقاهرة خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى البلدان إلى توسيع مجالات التعاون الثنائي واستثمار الإمكانات المتاحة لدعم التنمية الاقتصادية وتعزيز الاستقرار الإقليمي.











0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك