أنجمينا:(شاري إنفو)
شارك رئيس الجمعية الوطنية، علي كولوتو تشايمي، الاثنين في العاصمة النيجرية نيامي، في الجلسة الافتتاحية للدورات الكونفدرالية لبرلمانات تحالف دول الساحل، في حضور قادة وممثلي المؤسسات التشريعية لدول المنطقة، وذلك في خطوة تعكس انفتاح تشاد على مسارات التعاون والحوار البرلماني في الفضاء الساحلي.
وجاءت مشاركة تشاد، بصفتها ضيف شرف إلى جانب توغو، خلال افتتاح أولى الدورات الكونفدرالية لبرلمانات تحالف دول الساحل، التي تستضيفها نيامي في إطار استكمال البناء المؤسسي للكونفدرالية وتعزيز التنسيق السياسي والتشريعي بين الدول الأعضاء.
وخلال الجلسة التي ترأسها رئيس الوزراء النيجري، علي محمد الأمين زين، ممثلاً لرئيس الجمهورية، جرى تنصيب النواب الكونفدراليين وإطلاق أعمال البرلمان الكونفدرالي الذي يُنظر إليه باعتباره إحدى الركائز المؤسسية الجديدة لتحالف دول الساحل.
وأكد رئيس الجمعية الوطنية التشادية، في كلمته أمام المشاركين، أن بلاده، رغم عدم انضمامها إلى تحالف دول الساحل، تظل متمسكة بدعم الدبلوماسية البرلمانية القائمة على الحوار والتفاهم وتبادل الخبرات وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وشدد تشايمي على أن الروابط التاريخية والثقافية التي تجمع شعوب تشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو تمثل أساساً متيناً لتعزيز التعاون الإقليمي، معتبراً أن مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف العنيف والتغيرات المناخية والأزمات الإنسانية، تتطلب مزيداً من التنسيق والتضامن بين دول المنطقة.
كما جدد استعداد الجمعية الوطنية التشادية لتطوير علاقات التعاون وتبادل الخبرات مع برلمانات النيجر ومالي وبوركينا فاسو، بما يسهم في دعم جهود الاستقرار والتنمية وتعزيز الحوار بين المؤسسات التشريعية الإفريقية.
وتأتي هذه المشاركة في وقت تشهد فيه دول الساحل تحركات متسارعة لتفعيل مؤسسات الكونفدرالية الجديدة، حيث يناقش البرلمان الكونفدرالي آليات التنسيق التشريعي وتطوير الدبلوماسية البرلمانية وتوحيد المواقف تجاه القضايا المشتركة التي تواجه المنطقة.




0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك