أنجمينا: (شاري إنفو)

أعلنت الحكومة التشادية توجهاً لتعزيز التعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، يتضمن إطلاق مشاريع استثمارية تستهدف مناطق في شرق البلاد، في إطار جهود دعم التنمية المحلية وتحسين الظروف المعيشية.

جاء ذلك خلال لقاء جمع وزير الدولة المنتدب لدى وزير المالية، المكلف بالاقتصاد والتخطيط والتعاون الدولي، صالح بُرمة علي، بممثلة البرنامج في تشاد كاميل إمبير، رفقة فريقها الفني، حيث بحث الجانبان آفاق توسيع مجالات التعاون، لا سيما في مجالات التخطيط الحضري وتطوير البنية التحتية وتحسين السكن.

وبحسب ما تم تداوله خلال الاجتماع، ستشمل الاستثمارات المرتقبة عدداً من المناطق الشرقية، من بينها فرشانا وقوريدا، إضافة إلى إقليمي وداي ودار تاما، وهي مناطق تواجه تحديات تنموية وإنسانية.

وأكد الوزير التزام الحكومة بدعم المبادرات التي تعزز التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية الشراكات الدولية في تقليص الفوارق التنموية بين مختلف مناطق البلاد.

ويأتي هذا التحرك في سياق توجه أوسع نحو تعزيز الاستثمارات الموجهة للأقاليم، بما يدعم تحقيق توازن تنموي ويعزز الاستقرار الاجتماعي.