أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلنت وزارة استصلاح الأراضي والإسكان أن مشاركة البلاد في المنتدى الحضري العالمي الثالث عشر (WUF13)، الذي انعقد في العاصمة الأذربيجانية باكو، أسفرت عن نتائج وصفتها بـ«الإيجابية» على صعيد التعاون الدولي وتمويل مشاريع التنمية الحضرية ومواجهة الفيضانات.
وقال وزير استصلاح الأراضي والإسكان ، محمد السيلك حلاته، خلال اجتماع خُصص الخميس لاستعراض نتائج المهمة، إن الوفد التشادي شارك بفاعلية في النقاشات المتعلقة بالإسكان والتحضر المستدام ومرونة المدن الإفريقية في مواجهة التغيرات المناخية، مؤكداً أن تشاد تمكنت من تعزيز حضورها داخل المنتدى عبر جناح خاص عكس أولوياتها التنموية.
وضم الوفد التشادي مسؤولين من بلدية أنجمينا ومؤسسة “سوبروفيم” إلى جانب ممثلين عن برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية.ومن أبرز النتائج التي أُعلن عنها، زيارة مرتقبة للمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية إلى تشاد خلال الفترة من 9 إلى 11 سبتمبر المقبل، بهدف الاطلاع على الأوضاع الميدانية ودراسة المشاريع التي تعتزم الحكومة عرضها على الشركاء الدوليين.



كما كشف الوزير أن تشاد أُدرجت ضمن قائمة عشرة بلدان مؤهلة للاستفادة من “الصندوق الأخضر” التابع للأمم المتحدة، بدعم من مبادرة كينية، ما قد يفتح الباب أمام تمويلات بملايين الدولارات لمشاريع تتعلق بالمرونة الحضرية والحد من مخاطر الفيضانات.
وأفادت صفحة الفيسبوك للوزارة بأن اللقاءات الثنائية التي أجراها الوفد التشادي مع مسؤولين من كينيا والمغرب تناولت فرص التعاون في مجالات التخطيط العمراني وإعادة هيكلة الأحياء الهشة وسياسات الإسكان، مع الاتفاق على تنظيم زيارات متبادلة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الفنية.
وأكد الوزير حلاته أن هذه المشاركة تمثل “خطوة مهمة نحو تحويل فرص التعاون الدولي إلى مشاريع تنموية ملموسة تخدم المواطنين”، مشدداً على التزام تشاد بدعم نموذج تنموي حضري “شامل ومستدام وقادر على الصمود”.

وتأتي مشاركة تشاد في المنتدى الحضري العالمي في وقت تواجه فيه مدن البلاد تحديات متزايدة مرتبطة بالنمو الديمغرافي والتوسع العمراني غير المنظم وتكرار الفيضانات، ما يدفع الحكومة إلى البحث عن شراكات وتمويلات دولية لدعم خطط التهيئة الحضرية والبنية التحتية.

💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك