أنجمينا:(شاري إنفو)
دعا رئيس الوزراء الأسبق بايمي بداكي البير إلى تعزيز الوحدة الوطنية وتهيئة مناخ سياسي أكثر انفتاحًا، وذلك قبل أيام من الاحتفال بالذكرى السنوية لاستقلال تشاد.
وفي منشور نشره على صفحته بموقع فيسبوك، أكد بايمي أن تشاد تمثل الوطن المشترك لجميع أبنائها، مشددًا على أن مستقبل البلاد واستقرارها مسؤولية جماعية لا تقتصر على القادة السياسيين وحدهم، بل تشمل جميع المواطنين.
وأشار المسؤول السابق إلى أن البلاد تمر بمرحلة تتسم بتوترات سياسية وإحباطات ناجمة عن ما وصفه بمشاعر الإقصاء، مذكّرًا بمواقفه السابقة المنتقدة لاعتقال بعض المعارضين السياسيين ولحالات الإقصاء التي تشهدها الساحة الوطنية.
وجدد دعوته إلى التهدئة والانفتاح والمصالحة الوطنية، معتبرًا أن بناء الأمة يتطلب قبول التعددية واحترام الاختلافات السياسية والثقافية والدينية، والعمل على تعزيز التماسك بين مختلف مكونات المجتمع التشادي.
كما وجّه نداءً إلى رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي لاتخاذ خطوات من شأنها تعزيز الوحدة الوطنية، من بينها معالجة أسباب الشعور بالإقصاء، والاستفادة من الآليات الدستورية المتاحة للإفراج عن عدد من الفاعلين السياسيين، إضافة إلى إطلاق حوار سياسي وصفه بالصريح والأخوي يهدف إلى ترسيخ مناخ من الثقة والتهدئة.
وأكد بايمي أن تعزيز الوحدة الوطنية والحوار الشامل يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات التي تشهدها البلاد، معربًا عن أمله في أن تشكل مناسبة عيد الاستقلال فرصة لتجديد روح التضامن والتلاحم بين التشاديين.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك