أنجمينا:(شاري إنفو)جدد حزب الحركة الوطنية للإنقاذ “الحزب الحاكم في تشاد”، دعمه لسياسة الانفتاح والحوار التي يتبناها رئيس الجمهورية، مؤكداً تمسكه بمبدأ إشراك مختلف القوى السياسية والشخصيات المنضوية سابقاً في الحركات السياسية والعسكرية ضمن مؤسسات الدولة، مع استبعاد أي تعاون مع شخصيات تتبنى خطاباً دينياً أو عرقياً يهدد الوحدة الوطنية.


وقال الحزب- في مقابلة إذاعة فرنسا الدولية عبر المتحدث باسمه عبد الناصر قاربوا -إن نهج “اليد الممدودة” الذي تتبعه السلطات ينسجم مع رؤيته القائمة على الحوكمة الشاملة وإشراك مختلف مكونات الساحة السياسية في إدارة الشأن العام، مشيراً إلى أن خدمة الدولة يجب أن تبقى متاحة لكل تشادي يؤمن بالسلام والاستقرار ويسعى إلى الإسهام في بناء البلاد.

وتأتي هذه المواقف في سياق تأكيدات متكررة من الحزب على دعم الحوار السياسي والتوافق الوطني كأداتين لتعزيز السلم والاستقرار.


وفي المقابل، شدد الحزب على أنه يرفض الارتباط أو المشاركة في أي حكومة تضم شخصيات تروج لخطابات تقوم على التفرقة الدينية أو العرقية، معتبراً أن مثل هذه الممارسات تتعارض مع مبادئ التعايش والوحدة الوطنية.