أنجمينا:(شاري إنفو)

أكدت منسقية علماء تشاد أنها لا تسعى إلى الحلول محل أي مؤسسة أو هيئة رسمية معنية بإدارة شؤون المسلمين، مشددة على أن دورها يقتصر على خدمة الدين والمجتمع وتعزيز وحدة المسلمين ودعم الاستقرار والسلم الاجتماعي في البلاد.


وجاء ذلك في بيان موجه إلى الرأي العام المحلي، صدر الأربعاء 19 أغسطس 2026، أوضحت فيه المنسقية جملة من المواقف المتعلقة بطبيعة عملها وأهدافها، وذلك في ظل نقاشات متزايدة حول دور الهيئات الدينية والمجتمعية في الساحة التشادية.


وأكدت المنسقية أن من أبرز أهدافها المساهمة في احتواء النزاعات والخلافات بين مختلف مكونات المجتمع، سواء كانت ذات طابع ديني أو قبلي، والعمل على الإصلاح وتعزيز التعايش بين المواطنين. كما شددت على تمسكها بما وصفته بـ”الثوابت الشرعية”، معتبرة أنها تمثل جزءًا من الهوية الدينية للمجتمع ولا تقبل المساومة أو العبث.


وفي السياق ذاته، أوضحت أنها ترفض أي توجهات أو ممارسات ترى أنها تتعارض مع الشريعة الإسلامية أو القيم الدينية، مؤكدة في الوقت نفسه انفتاحها على الحوار والنقاش البنّاء من أجل توضيح مواقفها تجاه القضايا ذات الصلة بالشأن الديني.


وأشار البيان إلى أن المنسقية لم تنخرط منذ تأسيسها، خلال فترة الحوار الوطني، في أي نشاط من شأنه المساس بالأمن أو الاستقرار، كما لم تدخل في صراعات مع أي جهة، معتبرة أن رسالتها الأساسية تتمثل في تعزيز وحدة المسلمين وتقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات الدعوية والدينية.


كما أعلنت المنسقية استعدادها للتعاون مع جميع المؤسسات والجهات الرسمية والمدنية متى كان الهدف خدمة الدين والوطن والمجتمع، مؤكدة دعمها للسلام والاستقرار والأمن في البلاد، واحترامها لمبدأ التنوع الذي يكفله القانون والدستور.


وجددت المنسقية تأكيدها أنها لم تتجاوز حدود اختصاصها ولم تتدخل في الشؤون الخاصة لأي جهة، معتبرة أن دورها ينحصر في الإسهام في توحيد الصف الإسلامي وردم الفجوات بين الدعاة والطوائف المختلفة.