أنجمينا:(شاري إنفو)

أعلنت الشرطة الوطنية التشادية توقيف 28 شخصًا يُشتبه في تورطهم في جرائم ومخالفات متعددة، بينها الاتجار بالمخدرات والسرقة والاحتيال والاغتصاب، خلال عمليات أمنية نُفذت في العاصمة أنجمينا بين 5 و17 أغسطس الجاري.


وجرى عرض عدد من الموقوفين، الاثنين، بمقر مفوضية الشرطة المركزية رقم (1) في غاردوليه، في إطار حملة أمنية قادتها وحدات الاستعلامات التابعة للإدارة العامة للشرطة الوطنية بالتعاون مع مفوضيات الأمن العام وشرطة القرب، بهدف ملاحقة الأنشطة الإجرامية وتعزيز الأمن داخل العاصمة.


ووفق المعطيات التي قدمتها الشرطة، فإن 17 من الموقوفين يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بالاتجار بالمخدرات وترويج المشروبات الكحولية المغشوشة ومحاولة رشوة، فيما يواجه عشرة آخرون شبهات تكوين جمعية أشرار والسرقة والسرقة المشددة والسطو المسلح.


كما أوقفت السلطات شخصًا آخر للاشتباه في ارتكابه جرائم احتيال وانتحال صفة واغتصاب، بينما شملت قائمة الموقوفين عددًا من النساء اللاتي يُعتقد أنهن متورطات في أنشطة مرتبطة بالاتجار بالمواد المخدرة وترويج منتجات محظورة.


وأسفرت العمليات عن ضبط كميات من المواد المخدرة، بينها القنب الهندي ومواد أخرى محظورة، إضافة إلى أدوات تستخدم في التعبئة والاستهلاك، فضلاً عن مصادرة كميات كبيرة من المشروبات الكحولية المغشوشة قبل وصولها إلى الأسواق.


وقال عقيد شرطة موني أوجين ديزومبي إن النتائج المحققة تعكس فاعلية التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية، مشيدًا في الوقت ذاته بتعاون المواطنين في تقديم المعلومات والإبلاغ عن الأنشطة المشبوهة.


وأكدت الشرطة الوطنية أن مكافحة الجريمة تتطلب شراكة مستمرة بين الأجهزة الأمنية والمجتمع، داعية السكان إلى الإبلاغ عن أي سلوك أو نشاط من شأنه تهديد الأمن والنظام العام.


تأتي هذه العملية ضمن سلسلة حملات أمنية متواصلة تنفذها الشرطة الوطنية في أنجمينا خلال الأشهر الأخيرة، في إطار جهودها لتفكيك الشبكات الإجرامية والحد من انتشار المخدرات والجرائم المنظمة، وسط تأكيد السلطات أن التعاون المجتمعي يظل أحد أبرز عوامل نجاح هذه العمليات.