أنجمينا:(شاري إنفو)
أصدر المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تشاد قرارًا يقضي بمنع اثنين من الأئمة من إلقاء خطب الجمعة والدروس والأنشطة الدعوية التابعة لمسجديهما “حتى إشعار آخر”، وذلك على خلفية ما وصفه المجلس بـ”التصريحات المثيرة للفتنة والنزاع الطائفي”.
وبحسب قرار المجلس، شمل الإجراء إمام مسجد سعد بن أبي وقاص، عمر آدم إبراهيم، وإمام مسجد حمزة بن عبد المطلب، أبو بكر آدم ضحية، بعد تلقي شكاوى وتظلمات بشأن خطابات اعتبرها المجلس مهددة لوحدة المسلمين والسلم الاجتماعي.
وأشار المجلس إلى أنه سبق أن وجّه استدعاءين رسميين للمعنيين من أجل المثول أمامه، إلا أنهما لم يستجيبا، مضيفًا أن القرار يأتي “حرصًا على حماية المنابر الدينية من كل ما من شأنه إثارة الفرقة والانقسام بين المسلمين”.
وأكدت الوثيقة أن جميع الجهات الدينية والإدارية المختصة مطالبة بتنفيذ القرار والعمل بمقتضاه ابتداءً من تاريخ توقيعه.
يعكس القرار حساسية السلطات الدينية في تشاد تجاه الخطاب الديني في ظل التحديات المرتبطة بالحفاظ على التماسك المجتمعي ومنع التوترات الطائفية، بينما يُتوقع أن يثير الإجراء نقاشًا أوسع حول حدود حرية الخطاب الديني ودور المؤسسات الرسمية في تنظيم المنابر الدعوية.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك