أنجمينا: (شاري إنفو)

بحث رئيس المجلس الوطني للشؤون الإسلامية عبدالدائم عبدالله عثمان، مع وفد من السفارة التركية في أنجمينا، سبل تعزيز التعاون المشترك في المجالات الدينية والتعليمية والثقافية، في خطوة تعكس تنامي التنسيق بين الجانبين في ملفات التعليم الديني والعمل الاجتماعي.

وجاء ذلك خلال لقاء عقد، الأربعاء، بمقر المجلس في أنجمينا، بحضور مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية فاروق جيليك، ونائب رئيس البعثة التركية توفيق ميرت أوستون، إلى جانب عدد من قيادات المجلس الوطني للشؤون الإسلامية.

وشارك في الاجتماع المفتي العام للجمهورية أحمد النور محمد الحلو، والنائب الثاني لرئيس المجلس عبدالرحمن عزلو، إضافة إلى مسؤولين معنيين بملفات المالية وإدارة المساجد.

وتركزت المباحثات على دعم برامج التعليم الديني وتأهيل الأئمة والدعاة، إلى جانب تعزيز التعاون في مجالات العمل الإنساني والاجتماعي، ودعم المؤسسات التعليمية والقرآنية التي تضطلع بدور في نشر قيم الاعتدال والتعايش السلمي.

وأكد رئيس المجلس أهمية العلاقات التي تجمع تشاد وتركيا، مشيداً بما وصفه بمساهمة المؤسسات التركية في مجالات التنمية والتعليم وبناء القدرات، معتبراً أن تعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية بات ضرورة لمواجهة التحديات الراهنة وترسيخ ثقافة الوسطية.

من جهته، قال مستشار الشؤون الدينية بالسفارة التركية إن بلاده حريصة على توسيع التعاون مع المؤسسات الدينية في تشاد، ودعم البرامج المرتبطة بخدمة المجتمع والتأهيل العلمي، مشيداً بالدور الذي يؤديه المجلس الوطني للشؤون الإسلامية في تعزيز الاستقرار المجتمعي ونشر قيم التسامح.

وشهد اللقاء نقاشات تناولت سبل دعم المؤسسات القرآنية والتعليمية، وتبادل الخبرات بين العلماء والمؤسسات الدينية في البلدين، قبل أن يؤكد الجانبان في ختام الاجتماع أهمية مواصلة التشاور وتكثيف التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة بين تشاد وتركيا.