أنجمينا:(شاري إنفو)
تسلّمت الحكومة التشادية، الثلاثاء، شحنة مساعدات غذائية مقدّمة من جمهورية الصين الشعبية تبلغ 1770 طناً من الأرز، في خطوة تعكس متانة الشراكة بين البلدين وتستهدف دعم الفئات الأكثر هشاشة في ظل التحديات الإنسانية والاقتصادية التي تواجهها البلاد.
وجرى الإعلان عن المساعدة خلال مراسم رسمية ترأستها وزيرة العمل الاجتماعي والتضامن والشؤون الإنسانية، زهرة محمد عيسى، بحضور سفير جمهورية الصين الشعبية لدى تشاد وانغ شينينغ، وعدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي المكتب الوطني للأمن الغذائي.
وقالت الوزيرة إن هذه المساهمة تأتي في إطار التعاون والصداقة بين تشاد والصين، مؤكدة أن المساعدة الغذائية ستسهم في تعزيز جهود الحكومة الرامية إلى دعم الأمن الغذائي ومساندة الفئات المتضررة، بما في ذلك النازحون واللاجئون والمجتمعات المتأثرة بالتغيرات المناخية والصعوبات الاقتصادية.
وأضافت أن هذه الهبة «لا تقتصر على قيمتها المادية فحسب، بل تجسد عمق الثقة المتبادلة والتضامن القائم بين الشعبين التشادي والصيني»، مستشهدة بمثل صيني يقول: «في أوقات الكوارث تصبح حبّة أرز واحدة أثمن من أونصة من الذهب».
وأشارت الوزيرة إلى أن تشاد ما تزال تواجه تحديات متزايدة ناجمة عن التقلبات المناخية والأزمات الإقليمية وحركات النزوح السكاني، لافتة إلى أن السلطات تواصل، بتوجيهات من رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، تنفيذ برامج تهدف إلى تعزيز صمود المجتمعات المحلية والحفاظ على الأمن الغذائي للفئات الضعيفة.
وأكدت الحكومة التزامها بضمان إدارة المساعدات الغذائية بشفافية وعدالة، موضحة أن المكتب الوطني للأمن الغذائي سيتولى الإشراف على توزيع الكميات المستلمة بما يضمن وصولها إلى المستفيدين المستهدفين وفق مبادئ الحوكمة الرشيدة والمساءلة.
ويرى مراقبون أن هذه المساعدة تمثل مؤشراً جديداً على تنامي التعاون الصيني التشادي في المجالات الإنسانية والتنموية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى دعم الجهود الوطنية الرامية إلى مواجهة تحديات الأمن الغذائي وتعزيز الاستقرار الاجتماعي.واختُتمت المراسم بزيارة ميدانية إلى مخازن المكتب الوطني للأمن الغذائي للاطلاع على الكميات المستلمة والتأكد من جاهزيتها لعمليات التوزيع.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك