أنجمينا:(شاري إنفو)

بحث رئيس الحكومة، أللاماي هالينا، مع المدير الإقليمي للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لشرق أفريقيا والقرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى، مامادو ديان بالدي، تطورات الوضع الإنساني للاجئين السودانيين في شرق تشاد، في ظل استمرار تدفق الفارين من الحرب في السودان.


وقال بالدي، عقب لقائه رئيس الحكومة في 21 سبتمبر، إن أكثر من 53 ألف لاجئ سوداني وصلوا إلى تشاد منذ بداية 2026، داعياً المنظمات الإنسانية ووكالات الأمم المتحدة إلى مواصلة وتعزيز مساعداتها للاجئين والمجتمعات التشادية المضيفة.


وأجرى المسؤول الأممي خلال زيارته للشرق التشادي جولة ميدانية شملت عدداً من المناطق، للاطلاع على أوضاع اللاجئين والاحتياجات القائمة، إلى جانب بحث سبل تحسين ظروفهم ودعم المجتمعات المستضيفة.


من جانبه، جدد رئيس الحكومة التزام السلطات التشادية بمواصلة التنسيق مع المفوضية والمنظمات الإنسانية وشركاء التنمية، سعياً إلى توفير استجابات ملائمة ومستدامة للتحديات المرتبطة باستقبال اللاجئين.


وتأتي هذه التحركات في وقت يستضيف فيه تشاد بالفعل أعداداً كبيرة من اللاجئين السودانيين منذ اندلاع الحرب في السودان عام 2023، ما يفرض ضغوطاً متواصلة على الخدمات والموارد في المناطق الشرقية.