أنجمينا:(شاري إنفو)

اعتمدت اللجنة التوجيهية الاستراتيجية لخطة العمل المشتركة بين الحكومة التشادية والأمم المتحدة، الأربعاء، خطة العمل المشتركة للفترة 2025-2030 وخارطة طريقها، في خطوة تهدف إلى توحيد جهود الوقاية والاستجابة للاستغلال والانتهاكات الجنسية وتعزيز آليات حماية الفئات الأكثر عرضة للمخاطر.


وجاء ذلك خلال الاجتماع الأول للجنة، المنعقد في قاعة المؤتمرات بالمركز الدولي للتدريب والتطوير (CIFOP)، بمشاركة ممثلين عن المؤسسات الوطنية ومنظومة الأمم المتحدة والشركاء الفنيين والماليين ومنظمات المجتمع المدني، وبحضور أمين الدولة المكلف بالاتصالات والاقتصاد الرقمي والرقمنة أبيل مينا إبانغولو، تحت رعاية وزيرة الدولة وزيرة المرأة والطفولة المبكرة.


وركزت أعمال الاجتماع على بحث سبل تنفيذ خطة العمل المشتركة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الأطراف، إلى جانب مناقشة الأولويات النظامية للعام 2027 وآليات متابعة الالتزامات المترتبة على الخطة.


وأكدت وزيرة المرأة، في كلمة خلال افتتاح الاجتماع، ضرورة إدماج الوقاية من الاستغلال والانتهاكات الجنسية بصورة منهجية في البرامج والمشروعات، وتعزيز دور اللجنة الوطنية عبر إنشاء فريق عمل فني مشترك وفعال، إلى جانب توحيد آليات الوقاية والإبلاغ والإحالة والتكفل في مختلف أنحاء البلاد.


كما دعت إلى تعزيز الإطار المؤسسي وآليات الحماية، وتحسين الإجراءات والشراكات، ووضع آلية للمتابعة تستند إلى مؤشرات دقيقة، فضلاً عن ضمان تعبئة مستدامة ومتوقعة ومتزايدة للموارد بمشاركة الحكومة والأمم المتحدة والشركاء الفنيين والماليين.


وشملت المناقشات عرض خطة العمل المشتركة للفترة 2025-2030 وخارطة طريقها، قبل أن يصادق أعضاء اللجنة التوجيهية الاستراتيجية عليها عقب تبادل الآراء والمساهمات بين مختلف الأطراف المشاركة.


كما خلص الاجتماع إلى تحديد عدد من الأولويات النظامية لعام 2027، بهدف تعزيز التنسيق ومتابعة تنفيذ الالتزامات ورفع فعالية آليات الوقاية والاستجابة.