أنجمينا:(شاري إنفو)
بحث وزير الثقافة والتنمية السياحية والحرف اليدوية، أبكر روزي تقيل، اليوم الأربعاء، مع مسؤولين بالسفارة الفرنسية في تشاد آفاق تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين، في إطار الديناميكية الجديدة التي تشهدها العلاقات التشادية الفرنسية خلال الفترة الأخيرة.
وخلال لقاء جمع الوزير بمستشار التعاون والعمل الثقافي بالسفارة الفرنسية غايتان بيلان، بحضور المستشار الثاني ستيفان غرانييه، ناقش الجانبان عدداً من المشاريع الثقافية المشتركة، بينها مبادرات قيد التنفيذ وأخرى يجري استكمال إجراءات إطلاقها.
وأفادت وزارة الثقافة بأن المباحثات تناولت التحضيرات الخاصة بالاحتفال بالذكرى الخامسة والعشرين لاكتشاف “توماي”، أقدم أسلاف الإنسان المعروفين، والذي عُثر عليه في صحراء جوراب شمالي تشاد من قبل فريق بحث تشادي فرنسي، ما منح البلاد مكانة بارزة في الدراسات المرتبطة بأصول البشرية.
كما ناقش الطرفان مشروع اتفاقية إطار للتعاون الثقافي بين تشاد وفرنسا، تهدف إلى تعزيز الشراكة في مجالات حماية التراث الثقافي، وتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتشجيع التبادل بين الفاعلين الثقافيين في البلدين.
وشملت المباحثات كذلك مشروع رقمنة الأرشيفات التاريخية، حيث أبدت فرنسا استعدادها لتقديم الدعم الفني والخبرات اللازمة للمساهمة في حفظ وتثمين الذاكرة الوطنية التشادية.
وتطرق الجانبان إلى ملف المقتنيات الفنية والأرشيفات التاريخية التشادية الموجودة في فرنسا، وسط توجه متزايد لإدراج هذا الملف ضمن أولويات التعاون الثقافي خلال المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا الحراك في أعقاب التقارب السياسي الذي شهدته العلاقات بين أنجمينا وباريس، خاصة بعد اللقاء الذي جمع رئيس الجمهورية المشير محمد إدريس ديبي إتنو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على هامش قمة “أفريقيا إلى الأمام” التي انعقدت في كينيا خلال مايو الماضي.
ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس، في سبتمبر المقبل، منتدى اقتصادياً تشادياً فرنسياً، تسعى من خلاله الحكومتان إلى استكشاف فرص استثمار جديدة، بما في ذلك قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية الذي يُنظر إليه كأحد القطاعات الواعدة في تشاد.
💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك