أنجمينا:(شاري إنفو)
دعت تشاد، الأحد، إلى تعزيز آليات الوقاية من النزاعات في القارة الإفريقية والانتقال من إدارة الأزمات بعد اندلاعها إلى منعها قبل وقوعها، خلال مشاركتها في الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين لمؤتمر الاتحاد الإفريقي المنعقدة في العاصمة الأنغولية لواندا والمخصصة لبحث سبل تعزيز آليات منع وتسوية النزاعات في القارة.
ومثل رئيس الحكومة أللاماي هالينا رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي في أعمال القمة التي جمعت عدداً من القادة والمسؤولين الأفارقة، بحضور الرئيس البوروندي إيفاريست نداييشيميي بصفته الرئيس الدوري للاتحاد الإفريقي، والرئيس الأنغولي جواو لورينسو، رئيس الدولة المضيفة.

وخلال جلسة مغلقة، نقل رئيس الحكومة الموقف التشادي الداعي إلى إحداث تحول في مقاربة معالجة الأزمات الإفريقية عبر إعطاء الأولوية للإنذار المبكر والاستجابة السريعة، بما يتيح احتواء التوترات قبل تحولها إلى نزاعات مفتوحة.
كما طالبت تشاد بتعزيز التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والآليات الإقليمية، وتطوير التعاون الأمني عبر الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، وفي مقدمتها الإرهاب والجريمة المنظمة.

وأكدت أن التصدي للإرهاب يتطلب مقاربة شاملة تجمع بين الحلول الأمنية والتنموية، وتشمل تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية، ومعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات وعدم الاستقرار.
وشددت تشاد على أن تحقيق سلام دائم في إفريقيا يرتبط ببناء مؤسسات قوية وترسيخ دولة القانون والعدالة وتعزيز الشمول السياسي والاجتماعي، مع توسيع مشاركة النساء والشباب في جهود صنع السلام وتسوية النزاعات.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تسعى فيه القارة إلى تطوير أدوات أكثر فعالية للوقاية من النزاعات، وسط تحديات أمنية متصاعدة تشهدها عدة مناطق إفريقية، وهو ما جعل قمة لواندا تركز على تفعيل آليات الإنذار المبكر والوساطة والاستجابة الجماعية للأزمات.

0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك