أنجمينا: (شاري إنفو)
في خطوة تستهدف تعزيز الأمن الغذائي وتقليل مخاطر التقلبات المناخية، أطلقت السلطات التشادية، اليوم الجمعة في أنجمينا، أعمال المنتدى الوطني للتوقعات الموسمية للخصائص الزراعية والهيدرولوجية والمناخية، بمشاركة خبراء ومؤسسات إقليمية ودولية معنية بالمناخ.
وافتتحت وزيرة النقل بالإنابة، أندولونوجي أليكس نيمباي، المنتدى، مؤكدة أن التوقعات المناخية باتت أداة حاسمة لدعم اتخاذ القرار في مجالات الزراعة وإدارة المياه والوقاية من الكوارث، لا سيما مع اقتراب موسم الأمطار لعام 2026.
وأضافت الوزيرة، التي تتولى مهام الوزارة مؤقتًا في غياب الوزيرة فاطمة قوقوني وديي، أن تعزيز التخطيط المبكر والاستفادة من البيانات العلمية يمثلان ركيزة أساسية لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.
ويأتي تنظيم المنتدى في سياق توجهات حكومية ترمي إلى تطوير أنظمة الإنذار المبكر ورفع قدرة البلاد على التكيف مع التغيرات المناخية، ضمن سياسات وطنية أوسع في هذا المجال.
كما أشادت المسؤولة بدعم الشركاء الإقليميين والدوليين، من بينهم لجنة الدول الدائمة لمكافحة الجفاف في الساحل، والمركز الإقليمي، والمركز الإفريقي للتطبيقات الجوية للأرصاد الجوية من أجل التنمية، إلى جانب الوكالة الوطنية للأرصاد الجوية في تشاد، معتبرة أن هذا التعاون يعزز من فعالية الجهود الوطنية.
بين رهانات التنبؤ وحدود الواقع المناخي، تبدو قدرة تشاد على تحويل المعطيات إلى قرارات عملية هي التحدي الأبرز… فالمعلومة وحدها لا تكفي ما لم تُترجم إلى استجابة ميدانية سريعة وفعالة.


💬 0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك