أنجمينا:(شاري إنفو)

اختُتمت في العاصمة أنجمينا أعمال المنتدى الإفريقي للمياه، الذي انعقد تحت شعار «من الرؤية إلى العمل»، بتأكيد جماعي على ضرورة تعزيز الأمن المائي في أفريقيا وتحويل الالتزامات السياسية والمالية إلى برامج ومشاريع عملية تسهم في مواجهة التحديات المتزايدة المرتبطة بالمياه والتنمية المستدامة.

وشهد المنتدى، على مدى يومين، مشاركة واسعة لرؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولي مؤسسات مالية دولية وشركاء تنمية وممثلين عن القطاع الخاص ومنظمات إقليمية، حيث ناقش المشاركون آليات تعزيز التعاون القاري وتسريع الاستثمارات في البنية التحتية المائية بما يدعم النمو الاقتصادي والاستقرار الاجتماعي في مختلف أنحاء القارة.

وأكد المشاركون أن «إعلان أنجمينا» يشكل إطاراً مرجعياً جديداً لتعزيز الحوكمة المائية في أفريقيا، من خلال دعم المواثيق الوطنية للمياه باعتبارها آلية متكاملة لتنسيق السياسات والإصلاحات وتعبئة التمويلات وتطوير آليات التنفيذ والمتابعة.

وفي كلمته خلال الجلسة الختامية، شدد رئيس الحكومة أللاماي هالينا، على أهمية الانتقال من مرحلة التعهدات إلى مرحلة الإنجاز، داعياً مختلف الشركاء إلى ترجمة الالتزامات التي تم الإعلان عنها خلال المنتدى إلى إجراءات ملموسة ومشاريع قابلة للتنفيذ تسهم في تحسين الوصول إلى المياه وتعزيز القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي.

وخلص المنتدى إلى التأكيد على أن تحقيق الأمن المائي بات يمثل أحد أبرز رهانات التنمية في أفريقيا، الأمر الذي يتطلب توسيع الشراكات، وتعزيز التمويل المستدام، وتبني حلول مبتكرة تضمن إدارة أكثر كفاءة للموارد المائية وتلبية احتياجات السكان المتزايدة.