أنجمينا:(شاري إنفو)

أعلن عدد من المناضلين المنتمين إلى أحزاب معارضة وتشكيـلات سياسية أخرى في مدينة كيلو، بولاية تانجيلي، انضمامهم إلى صفوف الحركة الوطنية للإنقاذ (MPS)، في خطوة تعكس استمرار التحركات السياسية وإعادة الاصطفاف الحزبي على المستوى المحلي.


وجرى الإعلان عن هذه الانضمامات خلال مراسم رسمية نُظمت يوم الخميس، بإشراف النائب الثاني لرئيس منظمة مكاتب الدعم التابعة للحركة الوطنية للإنقاذ، أحمد محمد كوسي، وبحضور عضو اللجنة السياسية الوطنية للحزب والسيناتور علي فلافيان توبيو.


وشملت المجموعة المنضمة الجديدة مناضلين سابقين من أحزاب “المحولون” (Les Transformateurs)، و”حزب الديمقراطية والاستقلال” (PDI)، و”سونور” (SONOR).


وشهدت المناسبة تسليماً رمزياً للأوشحة الحزبية التي كانت تمثل انتماء المنتسبين السابق لأحزابهم، في خطوة ترمز إلى انتقالهم السياسي نحو الحزب الحاكم. كما دعا مسؤولو الحركة الوطنية للإنقاذ المنخرطين الجدد إلى الالتزام بقيم التعبئة والانضباط والمشاركة في أنشطة الحزب.


من جهتهم، أكد المنضمون الجدد دعمهم للبرامج والسياسات التي تتبناها السلطات، ولا سيما برنامج “12 مشروعاً و100 إجراء” الذي يمثل أحد محاور العمل الحكومي خلال المرحلة الحالية.


وتأتي هذه الخطوة في سياق تحركات سياسية تشهدها عدة مناطق من البلاد، حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى تعزيز حضورها الميداني وتوسيع قواعدها الشعبية، في وقت يرى فيه مراقبون أن ظاهرة الانتقال الحزبي باتت إحدى السمات البارزة للمشهد السياسي التشادي خلال السنوات الأخيرة.