أنجمينا:(شاري إنفو)
رفض حزب الحركة الثورية من أجل الديمقراطية والسلام في تشاد الاتهامات والتقارير المتداولة بشأن مزاعم تورط مسؤولين أو قيادات تشادية في الأحداث الأخيرة التي شهدتها جمهورية النيجر، داعياً إلى التعامل مع هذه المزاعم بروح من المسؤولية والموضوعية بعيداً عن الاستنتاجات المتسرعة.
وقال الحزب، في بيان صحفي صدر الأربعاء، إن تحميل الدولة التشادية مسؤولية رسمية استناداً إلى مواقف أو تصريحات فردية لا يستند إلى أسس موضوعية، مشدداً على ضرورة التحلي بضبط النفس والحفاظ على العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين.
وأكد الحزب تمسكه بمبادئ احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، إلى جانب الالتزام بحسن الجوار والحفاظ على وحدة أراضي الدول واستقرارها، معتبراً أن المزاعم المتداولة تستدعي تقييماً هادئاً ودقيقاً للوقائع من أجل إظهار الحقائق وتفادي أي سوء فهم قد يؤثر على العلاقات الثنائية.
وجدد الحزب دعمه للسلطات التشادية ومؤسسات الدولة، مؤكداً مساندته لرئيس الجمهورية والحكومة في ما يتعلق بحماية المصالح الوطنية العليا وصون سيادة البلاد واستقرارها.
وأشار البيان إلى أن الروابط بين تشاد والنيجر تتجاوز الإطار الجغرافي، وتمتد إلى علاقات اجتماعية وتاريخية واقتصادية وثيقة، الأمر الذي يجعل الحفاظ على هذه العلاقات أولوية مشتركة للبلدين.
كما أعرب الحزب عن تضامنه مع الشعب النيجري، داعياً إلى تعزيز الحوار الدبلوماسي والتنسيق بين أنجمينا ونيامي بما يسهم في ترسيخ الثقة المتبادلة والحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الحزب في ختام بيانه أن أمن النيجر واستقرارها يرتبطان بشكل وثيق بأمن تشاد واستقرارها، داعياً إلى عدم السماح للخلافات الظرفية بالتأثير على ما وصفه بـ”الأخوة التاريخية” التي تجمع الشعبين.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك