أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلن وزير الدولة، وزير التربية الوطنية وتعزيز الثنائية اللغوية وترقية المواطنة، الدكتور محمد أحمد الحبو، أن تعميم التعليم الثنائي باللغتين العربية والفرنسية سيكون في صدارة أولويات العام الدراسي 2026-2027، الذي تنطلق مرحلته الإدارية غدًا الثلاثاء 1 سبتمبر.
وقال الحبو، في كلمة بمناسبة الدخول الإداري، إن العام الدراسي الجديد، الذي يحمل شعار «مدرسة ثنائية اللغة في خدمة الأمة»، يتطلب تسريع إصلاح المنظومة التعليمية ومعالجة تحدياتها الهيكلية، مع التركيز على تعزيز التعليم باللغتين العربية والفرنسية.
وأكد أن التعليم الثنائي يمثل، إلى جانب كونه إصلاحًا تربويًا، أداة لتعزيز الوحدة الوطنية وتثمين التنوع اللغوي والثقافي، داعيًا إلى تكثيف تدريب المعلمين، وتوفير المناهج والوسائل التعليمية الملائمة، وتحسين توزيع الموارد البشرية، وتشديد متابعة تطبيق التعليم الثنائي في المؤسسات التعليمية.
كما شدد الوزير على ضرورة تحسين البيئة المدرسية وجعلها أكثر أمنًا وشمولًا وملاءمة للتعلم، داعيًا الإدارات التعليمية إلى تعزيز الانضباط والشفافية والحكامة وحماية التلاميذ.
ودعا الحبو جميع العاملين في القطاع إلى الالتحاق بمقار عملهم والمساهمة في التحضير الجيد للدخول المدرسي، مؤكدًا أن نجاح العام الدراسي يتطلب تنسيق الجهود والاستعداد المبكر لمواجهة التحديات.
يأتي التركيز على التعليم الثنائي في وقت تسعى فيه تشاد إلى إصلاح منظومتها التعليمية وتعزيز الانسجام بين مكوناتها اللغوية والثقافية، مع جعل جودة التعليم وتطوير قدرات المعلمين محورًا للعام الدراسي الجديد.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك