أنجمينا:(شاري إنفو)

استقبل مركز الهدى الصحي بمنطقة لاماجي في الدائرة العاشرة بالعاصمة أنجمينا، الثلاثاء، وفداً دولياً رفيع المستوى يضم ممثلين عن أبرز المؤسسات والمنظمات الدولية العاملة في مجالات الصحة والتحصين والتنمية، في إطار مساعٍ لتعزيز الخدمات الصحية للمجتمعات البدوية والحد من الأمراض التي تهدد الأطفال والثروة الحيوانية.


وترأس الزيارة وزير الصحة العامة والوقاية الدكتور عبد المجيد عبد الرحيم، رفقة وزير الثروة الحيوانية والإنتاج الحيواني البروفيسور عبد الرحيم عوض عاطف، حيث شملت الجولة مخيمات للبدو الرحل ومركز الهدى الصحي بلاماجي.


وضم الوفد ممثلين عن التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي)، ومؤسسة بيل وميليندا غيتس، ومنظمة الصحة العالمية، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، ومؤسسة أليكو دانغوتي، إلى جانب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC).


وتركزت الزيارة على دعم نهج «الصحة الواحدة» الذي يربط بين صحة الإنسان والحيوان، من خلال تنفيذ برامج متكاملة تشمل خدمات التحصين والرعاية الصحية للأطفال، ومتابعة صحة الماشية، إضافة إلى توزيع الناموسيات المعالجة طويلة الأمد للوقاية من الملاريا، خصوصاً في أوساط المجتمعات المتنقلة التي تواجه تحديات في الوصول إلى الخدمات الأساسية.


وقال عمدة بلدية الدائرة العاشرة محمد خليل إن السكان الرحل والنساء والأطفال دون سن الخامسة ما زالوا بحاجة إلى خدمات صحية أكثر قرباً واستدامة، داعياً إلى تعزيز عمل الفرق الصحية المتنقلة وتزويدها بالإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة.


كما طالب بدعم مركز الهدى الصحي بلاماجي بالمعدات والأدوية واللقاحات، مشيداً بجهود العاملين في القطاع الصحي والعاملين الصحيين المجتمعيين والزعماء التقليديين والدينيين في تعبئة السكان وتشجيعهم على الاستفادة من خدمات التطعيم والرعاية الصحية.


وأكد المشاركون أن التعاون بين السلطات التشادية والشركاء الدوليين يهدف إلى توسيع نطاق الخدمات الصحية الأساسية لتشمل الفئات الأكثر هشاشة، مع التركيز على حماية الأطفال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها، وتحسين الرعاية المقدمة للنساء الحوامل والمجتمعات البعيدة.