أنجمينا: (شاري إنفو)

استقبل رئيس الجمهورية، محمد إدريس ديبي، أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الأعلى للقيادات التقليدية، الذين قدموا له تقريراً حول مخرجات دورتهم العادية الأولى، كما استعرضوا معه تطورات الوضع الأمني المرتبط بالنزاعات بين المكونات المجتمعية في بعض المناطق.

وخلال اللقاء، أكد رئيس الدولة أهمية الدور الذي تضطلع به السلطات التقليدية في الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم الأهلي وترسيخ التماسك الاجتماعي، مشدداً على ضرورة مواصلة جهود الوساطة والحوار للحفاظ على الاستقرار وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات المجتمع التشادي.

وتناول الاجتماع عدداً من القضايا ذات الصلة بالأمن المحلي وآليات معالجة التوترات المجتمعية، في ظل المساعي الرامية إلى الحد من النزاعات وتعزيز التنسيق بين المؤسسات الرسمية والقيادات التقليدية.

ويأتي هذا اللقاء في إطار المشاورات الدورية بين السلطات العليا في البلاد والهيئات التقليدية، التي تُعد أحد الفاعلين الرئيسيين في إدارة الشأن المحلي والمساهمة في تسوية الخلافات داخل المجتمعات المحلية

.يعد هذا اللقاء ضمن الاهتمام الرئاسي بالمجلس الأعلى للقيادات التقليدية إدراكاً متزايداً لأهمية الأدوار التي تؤديها المرجعيات التقليدية في دعم الاستقرار الاجتماعي، خصوصاً في البيئات التي تتداخل فيها الاعتبارات القبلية والمجتمعية مع التحديات الأمنية.