أنجمينا:(شاري إنفو)

أحيت تشاد، اليوم الثلاثاء، الذكرى السادسة والستين لاستقلالها عن فرنسا، الذي أُعلن في 11 أغسطس 1960، بإقامة احتفال رسمي وعرض عسكري في ساحة الأمة بالعاصمة أنجمينا، بحضور رئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي وعدد من كبار المسؤولين والضيوف الأفارقة.

وشارك في مراسم الاحتفال، بصفتهما ضيفي شرف، رئيس مجلس إعادة تأسيس الجمهورية في مدغشقر ميكائيل راندريانيرينا، ورئيس المرحلة الانتقالية في غينيا بيساو هورتا إنتا أنا مان، إلى جانب رئيس الحكومة السفير أللاماي هالينا وأعضاء حكومته، وكبار القادة العسكريين والأمنيين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ومسؤولين محليين وتقليديين، وجموع من المواطنين.

وشهدت ساحة الأمة عرضاً شاركت فيه وحدات من القوات المسلحة وقوات الأمن والشرطة البلدية والدفاع المدني، في مشهد عكس الطابع الرسمي والعسكري للمناسبة، التي تعد إحدى أبرز المحطات الوطنية في البلاد.

كما حضر المراسم رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة التشادية الفريق أول أبكر عبد الكريم داوود، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين ورؤساء المؤسسات الحكومية، ورؤساء حكومات سابقين، وممثلين عن البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى تشاد.

وتأتي احتفالات هذا العام في وقت تواجه فيه تشاد جملة من التحديات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والسياسية، ما يجعل مناسبة الاستقلال فرصة لتجديد النقاش حول تعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية ودعم مسار التنمية وبناء مؤسسات الدولة.

وفي خطاب المناسبة، أعلن الرئيس محمد إدريس ديبي عفواً رئاسياً عن عدد من المحكوم عليهم، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الفئات المشمولة بالقرار، مؤكداً أولوية المصلحة العليا للبلاد.

وامتدت مظاهر الاحتفال بالذكرى السادسة والستين للاستقلال إلى عواصم الولايات التشادية، حيث نُظمت مراسم رسمية وفعاليات شعبية بحضور ممثلي الحكومة والسلطات المحلية، فيما أحيت السفارات والقنصليات التشادية في عدد من الدول الصديقة والشقيقة المناسبة بفعاليات مماثلة.