أنجمينا:(شاري إنفو)

اختتم المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي في تشاد، الأربعاء، أعمال دورته الاعتيادية الأولى لعام 2026، التي خُصصت لمناقشة التحديات والفرص المرتبطة بالتحول الرقمي في الإدارة العامة، وسط دعوات إلى تسريع تحديث الخدمات الحكومية وتعزيز البنية التحتية الرقمية في البلاد.


وجرت مراسم الاختتام في العاصمة أنجمينا برئاسة رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والبيئي، أحمد أمبودو محمد، وبحضور نائب رئيس الحكومة ليمان محمد، ممثلاً لرئيس الجمهورية محمد إدريس ديبي، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وأعضاء السلك الدبلوماسي والشركاء المؤسساتيين.


وفي كلمته الختامية، أكد رئيس المجلس أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحديث الإدارة العمومية عبر توظيف التقنيات الرقمية، مشيداً في الوقت ذاته بإنشاء اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية لدول إفريقيا الوسطى، باعتباره إطاراً جديداً لتعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مؤسسات المنطقة.


كما أشار إلى نتائج التعاون وتبادل التجارب مع الجزائر في مجال تحديث الخدمات العامة، معتبراً أن الاستفادة من التجارب الناجحة تمثل رافعة مهمة لتطوير الأداء الإداري وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.


وخلصت الدورة إلى جملة من التوصيات، أبرزها توسيع نطاق الربط الرقمي وتعزيز خدمات الاتصال والإنترنت في مختلف أنحاء البلاد، مع التأكيد على ضرورة أن يتم التحول الرقمي في إطار يحافظ على السيادة الوطنية ويضمن أمن البيانات وسهولة الوصول إلى الخدمات الرقمية لجميع المواطنين.


وتأتي هذه الدورة في وقت تتجه فيه العديد من الدول الإفريقية إلى تسريع برامج الرقمنة باعتبارها أداة لتعزيز كفاءة الإدارة العامة وتحفيز التنمية الاقتصادية وتحسين الخدمات الحكومية.