أنجمينا:(شاري إنفو)

أطلق رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية فضيلة الشيخ الدكتور عبد الدايم عبد الله عثمان، اليوم السبت، جولة ميدانية تشمل الدوائر العشر لمدينة أنجمينا، بهدف متابعة أوضاع الأطفال تلاميذ الخلاوى المتسولين والحد من ظاهرتي التسول والتشرد في شوارع العاصمة.


واستهل الوفد جولته بزيارة الدائرة العاشرة، حيث بحث مع عمدة الدائرة العاشرة، محمد خليل عبد الكريم، بحضور نائبه محمد علي يوسف حقار، السبل الكفيلة بتحسين أوضاع الأطفال الطلاب وضمان تلقيهم التعليم القرآني في بيئة منظمة وآمنة.


وتركزت المباحثات على ضرورة وضع حد لأماكن التعليم غير المؤطرة، وحصر تعليم القرآن الكريم داخل الخلاوي والمدارس القرآنية المعترف بها، بما يضمن توفير الرعاية والتوجيه المناسبين للأطفال. كما أكد المجلس أن ممارسة نشاط التعليم القرآني أصبحت مشروطة بالحصول على ترخيص مسبق من المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.


وتقرر خلال اللقاء تحميل أولياء الأمور مسؤولية التكفل اليومي بالأطفال التلاميذ، في إطار الجهود الرامية إلى الحد من ظاهرة التسول وضمان حماية الأطفال من مخاطر التشرد والاستغلال.


وعقب الاجتماع، توجه الوفد في زيارة ميدانية إلى عدد من أحياء الدائرة العاشرة، حيث وقف على وجود مواقع للتعليم خارج الأطر المعتمدة، إضافة إلى أطفال يتجولون في الأماكن العامة دون إشراف كافٍ. وأعرب أعضاء الوفد عن قلقهم إزاء هذه الأوضاع، مؤكدين أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإغلاق البنى التعليمية غير المطابقة للضوابط المعتمدة وتعزيز آليات حماية الأطفال ورعايتهم.