أنجمينا:(شاري إنفو)
ترأس نائب رئيس الحكومة المكلف بالإدارة الترابية واللامركزية، ليمان محمد، السبت بمدينة ميسكي في إقليم تيبستي، اجتماعاً موسعاً ضم ممثلي الحركات الموقعة على اتفاقات السلام، في خطوة تهدف إلى تقييم مستوى تنفيذ الاتفاقات ومناقشة التحديات التي ما تزال تواجه استكمال مسار السلام في المنطقة.
وشارك في الاجتماع وزيرة المناجم والبترول والجيولوجيا، فاطمة حرم أصيل، والأمين العام المساعد لوسيط الجمهورية، جبريل موسى محمد، إلى جانب الميسرين المعتمدين في إطار آليات متابعة تنفيذ الاتفاقات.
وركزت المناقشات على حصيلة ما تحقق من بنود الاتفاقات الموقعة بين الحكومة والحركات المسلحة، واستعراض التقدم المسجل خلال المراحل السابقة، فضلاً عن بحث الملفات التي تتطلب مزيداً من التنسيق والجهود لضمان التنفيذ الكامل والفعّال للالتزامات المتفق عليها.
وأكد المشاركون تمسكهم بمواصلة العمل المشترك لإنجاح العملية السلمية، مشيرين إلى أن تنفيذ الاتفاقات يتقدم بصورة تدريجية رغم التحديات القائمة، مع التشديد على أهمية الحفاظ على قنوات الحوار والتشاور بين مختلف الأطراف المعنية.
ودعا نائب رئيس الحكومة الحركات الموقعة على الاتفاقات إلى التحلي بالصبر والمسؤولية والمثابرة خلال المراحل المقبلة، مؤكداً أن نجاح هذا المسار يتطلب تعاوناً مستمراً وإرادة جماعية لترسيخ الأمن والاستقرار في الإقليم.
كما أشاد بالجهود التي يبذلها مختلف الفاعلين والشركاء المشاركين في العملية، معتبراً أن استكمال تنفيذ اتفاقات السلام في تيبستي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السلم الأهلي والتماسك الاجتماعي ودعم الاستقرار في البلاد.
وتأتي هذه المشاورات في وقت تواصل فيه السلطات التشادية مساعيها لتثبيت المكاسب الأمنية والسياسية المحققة في شمال البلاد، عبر آليات الحوار والمتابعة الميدانية، سعياً لتحويل اتفاقات السلام إلى واقع ينعكس على التنمية والاستقرار في إقليم تيبستي.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك