أنجمينا: (شاري إنفو)

بحث رئيس الحكومة ووزير الاقتصاد والمالية النيجري، علي محمد الأمين زين، مع وفد من رابطة علماء ودعاة وأئمة دول الساحل، آفاق تعزيز التعاون في مجال الوقاية من الغلو والتطرف، وذلك خلال لقاء احتضنته العاصمة نيامي في إطار جهود دعم الأمن الفكري وترسيخ قيم الاعتدال بالمنطقة.

وضم وفد الرابطة رئيسها الدكتور أبو بكر ولر مدو، والأمين العام الدكتور لخميسي بزاز، إلى جانب عدد من ممثلي الدول الأعضاء وهيئات التنسيق التابعة للرابطة.

واستعرض الوفد رؤيته الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز دور العلماء والأئمة في مواجهة الفكر المتطرف، كما قدم عرضاً حول نتائج البرامج التكوينية الإقليمية التي تنفذها الرابطة لفائدة الفاعلين في الشأن الديني بدول الساحل.

وخلال اللقاء، شدد الجانبان على أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الحكومية والهيئات الدينية والعلمية في التصدي للأفكار المتشددة، من خلال نشر خطاب ديني معتدل وتعزيز برامج التوعية والتأهيل الفكري.

من جانبه، أكد الوزير الأول النيجري أهمية الدور الذي يضطلع به العلماء والدعاة في دعم الاستقرار المجتمعي ومواجهة مسببات التطرف، مشيراً إلى ضرورة اعتماد مقاربات فكرية وعلمية تسهم في معالجة التحديات الأمنية والفكرية التي تواجه المنطقة.

واختتم اللقاء بتبادل الهدايا الرمزية، حيث قدم وفد الرابطة مجموعة من إصداراته العلمية، من بينها مصحف الجزائر والدليل العلمي والعملي للوقاية من الغلو والتطرف، في خطوة عكست حرص الجانبين على تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وتأتي هذه الزيارة في سياق المساعي المتواصلة لتعزيز العمل الفكري والتوعوي في دول الساحل، في ظل تنامي الحاجة إلى مقاربات شاملة تجمع بين التنمية والأمن والتأطير الديني الرشيد لمواجهة التحديات العابرة للحدود.