أنجمينا:(شاري إنفو)
تصدر ملف المحكمة الجنائية الدولية المباحثات الهاتفية التي جرت بين وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والتشاديين بالخارج، عبد الله صابر فضل، ومساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الإفريقية فرانك دبليو غارسيا جونيور، في اتصال جرى الخميس بطلب من الجانب الأمريكي، وشمل كذلك قضايا الهجرة والعلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية.
وبحسب معطيات رسمية، أعرب المسؤول الأمريكي خلال المحادثات عن تحفظات بلاده بشأن آليات عمل المحكمة الجنائية الدولية، داعياً تشاد إلى إعادة النظر في عضويتها بنظام روما الأساسي المؤسس للمحكمة.
وفي رده، أكد وزير الخارجية التشادي أن بلاده تتقاسم بعض المخاوف المرتبطة بأداء المحكمة وما يثار حول انتقائية بعض ممارساتها، لكنه شدد في الوقت ذاته على تمسك تشاد بمبدأ سيادة الدول واستقلالية القرار الوطني.
وأوضح أن الطلب الأمريكي سيُحال إلى السلطات المختصة لدراسته وفق الأطر القانونية والمؤسسية المعمول بها.ويُعد طرح هذا الملف خلال اتصال دبلوماسي رفيع المستوى مؤشراً على الأهمية التي توليها واشنطن لموقف شركائها الأفارقة من المحكمة الجنائية الدولية، في ظل الجدل المتواصل بشأن دور المؤسسة القضائية الدولية وطبيعة اختصاصاتها وعلاقتها بمبدأ السيادة الوطنية.
وعلى صعيد آخر، تناول الجانبان العلاقات الثنائية بين تشاد والولايات المتحدة، حيث أشاد المسؤول الأمريكي بالدور الذي تضطلع به تشاد في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، ولا سيما جهودها في استضافة اللاجئين السودانيين الفارين من النزاع المستمر في السودان.
كما ناقش الطرفان قضايا الهجرة والقيود المفروضة على سفر المواطنين التشاديين إلى الولايات المتحدة، واتفقا على مواصلة المشاورات بهدف التوصل إلى حلول تحظى بقبول الجانبين وتعزز مناخ الثقة والتعاون.
وفي ختام الاتصال، جدد الجانبان تأكيدهما على مواصلة العمل من أجل تعزيز علاقات الصداقة والشراكة بين تشاد والولايات المتحدة، بما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في دعم السلم والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك