أنجمينا: (شاري إنفو)

أكد الوزير المنتدب لدى نائب رئيس الوزراء المكلف باللامركزية، الدكتور أحمد عمر أحمد، أهمية حماية المرافق التعليمية وتعزيز التدابير الوقائية لمواجهة مخاطر الفيضانات، وذلك خلال اجتماع عمل عقده مع مسؤولي السلطات المحلية بالعاصمة أنجمينا لبحث عدد من القضايا ذات الأولوية.

وشارك في الاجتماع المندوبة العامة للحكومة لدى بلدية أنجمينا، ونائب عمدة المدينة، وعمد الدوائر العشرة، إلى جانب ممثل مشروع “بيليي” المخصص لمكافحة الفيضانات، حيث استعرض المشاركون حصيلة أنشطة السلطات المحلية، وناقشوا أوضاع بعض المؤسسات التعليمية، فضلاً عن الاستعدادات الجارية لموسم الأمطار.

وفي ما يتعلق بمدرسة ديمبي، شدد الوزير على ضرورة الحفاظ على المرافق التعليمية وضمان استخدامها للأغراض التربوية المخصصة لها، داعياً إلى استكمال الإجراءات اللازمة لإعادة المؤسسة إلى أداء مهامها التعليمية في أفضل الظروف الممكنة.

كما تناول الاجتماع التدابير المرتبطة بالوقاية من الفيضانات، حيث وجه الوزير السلطات المحلية إلى تسريع عمليات تنظيف وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار، ورصد المناطق الأكثر عرضة لتجمع المياه، واتخاذ الإجراءات الاستباقية الكفيلة بالحد من المخاطر التي قد تهدد السكان والممتلكات خلال الموسم المطري.

ودعا الدكتور أحمد عمر أحمد إلى تعزيز التنسيق بين البلديات وتكثيف المتابعة الميدانية لضمان تنفيذ التدابير المتفق عليها، مؤكداً أن مواجهة الفيضانات تتطلب عملاً وقائياً مستمراً وتعاوناً وثيقاً بين مختلف الجهات المعنية.

وفي ختام الاجتماع، تقرر إنشاء آلية دائمة للتشاور والمتابعة تحت إشراف المندوبة العامة للحكومة لدى بلدية أنجمينا، بهدف تنسيق الجهود ومراقبة تنفيذ الإجراءات الوقائية على مستوى العاصمة.

وأكد الوزير أن حماية المرافق العامة، وضمان استمرارية العملية التعليمية، والحد من آثار الفيضانات، تمثل أولويات أساسية تستوجب تضافر جهود جميع الفاعلين المحليين لخدمة المواطنين وتعزيز فعالية الإدارة المحلية.