أنجمينا:(شاري إنفو)
أعلنت وزارة المرأة والطفولة متابعتها المباشرة لقضية الاعتداء العنيف الذي تعرضت له السيدة كوقو ألانرا، وهي أم لأربعة أطفال تجاوزت الأربعين من العمر، في أحد أحياء الدائرة السادسة بأنجمينا، مؤكدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التكفل بالضحية وملاحقة المتورطين وفق القانون.
وفي بيان صحفي صدر الأحد، أعربت الوزارة عن “استنكارها العميق” للحادثة التي وقعت أمس السبت في حي مرسال، مشيرة إلى أن الضحية تعرضت لعنف أسري على يد زوجها، الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة ومطالب متزايدة بتشديد مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي.
وأكدت وزيرة الدولة، وزيرة المرأة والطفولة، زهرة محمد عيسى، أنها أصدرت تعليمات عاجلة للمصالح المختصة لاتخاذ التدابير الفنية المناسبة لضمان التكفل الشامل بالضحية، ومتابعة ملفها بأقصى درجات اليقظة حتى تأخذ العدالة مجراها.
وشددت الوزارة على أن أعمال العنف ضد النساء تشكل انتهاكاً خطيراً للقوانين التشادية والالتزامات الدولية التي تعهدت بها البلاد في مجال حماية حقوق الإنسان وحقوق المرأة، مؤكدة أن مثل هذه الجرائم “لا يمكن أن تمر دون عقاب”.
وأضاف البيان أن الحكومة التشادية، عبر وزارة المرأة والطفولة، ماضية في مكافحة جميع أشكال العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي، بالتنسيق مع المؤسسات القضائية والأمنية المختصة، مشددة على أن المساس بحياة النساء وسلامتهن الجسدية وكرامتهن يمثل خطاً أحمر لا يمكن التساهل معه.
كما عبرت الوزارة عن تضامنها الكامل مع الضحية وأسرتها، مثمنة المبادرات المدنية والمجتمعية التي تسهم في كشف مثل هذه الانتهاكات والتنديد بها، ودعت المواطنين إلى كسر حاجز الصمت والإبلاغ الفوري عن أي حالات عنف أو معلومات قد تساعد السلطات المختصة على التدخل وحماية الضحايا.
وجددت الوزارة التزامها بمواصلة العمل من أجل تعزيز حقوق النساء والفتيات في مختلف أنحاء البلاد، وجعل مكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي أولوية دائمة ضمن سياساتها وبرامجها الوطنية.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك