أنجمينا:(شاري إنفو)
وقّعت جامعة هيك تشاد وجمعية جسر السلام اتفاقية شراكة أكاديمية تهدف إلى دعم وصول الأيتام والشباب المنتمين إلى الفئات الهشة إلى التعليم العالي، من خلال توفير تسهيلات دراسية يستفيد منها 150 طالبًا وطالبة من الحاصلين على الشهادة الثانوية.
وجرى توقيع الاتفاقية، الثلاثاء، بمقر الجامعة في أنجمينا، بحضور مسؤولي المؤسستين، حيث وقّعها رئيس مجلس إدارة جامعة هيك تشاد الدكتور علي عبد الرحمن حقار، ورئيس جمعية جسر السلام محمد نوح الوالي.

وتهدف المبادرة إلى تمكين المستفيدين من مواصلة مسارهم الأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي، عبر تخفيف جزء من الأعباء المالية المرتبطة بالدراسة الجامعية، بما يعزز فرص اندماجهم في الحياة الأكاديمية والمهنية.
وبموجب الاتفاق، تحصل الطالبات المقبولات ضمن البرنامج على تخفيض في الرسوم الدراسية السنوية، فيما يستفيد الطلاب الذكور من تخفيضات مماثلة وفق الآلية المعتمدة من الجامعة، ما يتيح للفئات المستهدفة الالتحاق بالتخصصات المتاحة بشروط مالية أكثر ملاءمة.
وتشمل الاستفادة من البرنامج عددًا من التخصصات الأكاديمية والمهنية، من بينها العلوم الصحية وهندسة البرمجيات وشبكات المعلوماتية، وهي مجالات تشهد طلبًا متزايدًا في سوق العمل وتُعد من القطاعات ذات الأولوية في مسارات التنمية.
ووفقًا لبنود الاتفاقية، تتولى جمعية جسر السلام عملية تحديد المرشحين للاستفادة من البرنامج بالتنسيق مع الجامعة، على أن يتم الاختيار وفق المعايير الأكاديمية والإدارية المعتمدة لضمان وصول الدعم إلى الفئات المستهدفة.

كما تنص الاتفاقية على إمكانية إنهاء الاستفادة من البرنامج في حالات عدم الالتزام بالضوابط الأكاديمية أو الرسوب وإعادة السنة الدراسية.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار جهود متنامية لتعزيز المسؤولية الاجتماعية في قطاع التعليم العالي بتشاد، وتوسيع فرص الوصول إلى الدراسة الجامعية أمام الفئات الأقل حظًا، بما يسهم في دعم مبدأ تكافؤ الفرص وتمكين الشباب من بناء مستقبل أكاديمي ومهني أكثر استقرارًا.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك