أنجمينا:(شاري إنفو)

دخلت تشاد مرحلة جديدة في مساعيها لتعزيز سلامة المنتجات الغذائية، مع تنظيم الوكالة التشادية للتقييس، الأربعاء، ندوة وطنية في أنجمينا لتوعية الفاعلين الاقتصاديين والحكوميين بمتطلبات معيار «آيزو 22000:2018» الخاص بأنظمة إدارة سلامة الأغذية.


وجمعت الندوة، التي جرت تحت إشراف وزير التجارة والصناعة الدكتور غيبولو فانغا ماثيو، ممثلين عن الإدارات الحكومية والقطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات وشركاء التنمية، في خطوة تستهدف تعزيز تطبيق المعايير الدولية داخل المؤسسات العاملة في السلسلة الغذائية.


وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تشديد الرقابة على جودة وسلامة المنتجات الغذائية المطروحة في الأسواق، خصوصاً مع اتساع نشاط الصناعات الغذائية المحلية وتنامي أهمية ثقة المستهلك في المنتجات المصنّعة داخل البلاد.


وأكد المشاركون أن الالتزام بالمعايير الدولية لا يرتبط فقط بسلامة الأغذية، بل يمتد إلى تحسين جودة المنتجات ورفع قدرتها على المنافسة وتعزيز ثقة المستهلكين. ويحدد معيار «آيزو 22000:2018» متطلبات نظام إدارة يتيح للجهات العاملة في السلسلة الغذائية ضمان توفير منتجات وخدمات آمنة بصورة مستمرة.


وقالت المديرة العامة للوكالة التشادية للتقييس، نزيله عثمان إليمي، إن المبادرة تهدف إلى ترسيخ ثقافة التقييس والجودة داخل المؤسسات التشادية، مشيرة إلى أن التحدي لا يقتصر على اعتماد المعايير، وإنما يتعلق بترجمتها إلى ممارسات فعلية داخل مواقع الإنتاج.


ويكتسب هذا التوجه أهمية خاصة بالنسبة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات، التي تشكل جزءاً مهماً من النسيج الإنتاجي المحلي، إذ يتطلب الانتقال إلى المعايير الدولية تطوير آليات الإنتاج والمراقبة والنظافة والتتبع وإدارة المخاطر المرتبطة بالمنتجات الغذائية.


من جانبه، أشاد وزير التجارة والصناعة بالدعم الذي تقدمه أوجه التعاون الدولي في مجال بناء القدرات ومواكبة المؤسسات، مؤكداً أهمية الشراكات في مساعدة الشركات التشادية على الارتقاء بمستويات الجودة والامتثال للمعايير المعترف بها دولياً.