أنجمينا: (شاري إنفو)

أوفدت الحكومة التشادية الوزيرة الأمينة العامة للحكومة، الدكتورة رحمتو محمد حوتوين، إلى مدينة فيانغا بولاية مايو كيبي الشرقية، لتقديم تعازي الدولة ومواساتها لأسر ضحايا حادث الغرق المأساوي الذي وقع في نهر شاري قرب مدينة بوسو، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا.

وخلال الزيارة، نقلت الوزيرة مشاعر التضامن والمؤازرة باسم السلطات العليا في البلاد إلى العائلات المكلومة، مؤكدة وقوف الدولة إلى جانب المتضررين في هذا الظرف الإنساني الصعب.

ووفق المعطيات الرسمية، وقع الحادث عندما تعرض قارب تقليدي كان يقل ركاباً لرياح قوية أثناء عبوره النهر، ما أدى إلى انقلابه وغرقه، مخلفاً ما لا يقل عن أحد عشر قتيلاً، معظمهم من النساء والأطفال.

وتعد إحدى الأسر المنحدرة من دائرة مونت إيلي من أكثر المتضررين من الحادث، بعدما فقدت ثمانية من أفرادها في الكارثة.ورافق الوزيرة رحمتو خلال المهمة وفد ضم مسؤولين محليين وبرلمانيين وشخصيات إدارية وتقليدية، في خطوة عكست حجم التضامن الرسمي مع أسر الضحايا وسكان المنطقة.

وتأتي هذه الزيارة في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى تعزيز إجراءات السلامة في النقل النهري، خاصة خلال المواسم التي تشهد تقلبات مناخية ورياحاً قوية قد تشكل خطراً على حركة التنقل عبر الأنهار.