أنجمينا:(شاري إنفو)
أكد رئيس الحكومة، أللاماي هالينا، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، أن تمكين الشباب ينبغي أن يتجاوز الاحتفالات والمناسبات الوطنية إلى توفير فرص فعلية للتكوين والتشغيل وريادة الأعمال والمشاركة في صنع القرار، وذلك خلال افتتاح الدورة الـ27 للعيد الوطني للشباب بمدينة بالا، بإقليم مايو كيبي الغربي، ممثلاً لرئيس الجمهورية.
«بيان بالا» أبرز مستجدات الدورة
تتمثل أبرز المبادرات الجديدة في هذه الدورة في إعداد «بيان بالا»، الذي يُنتظر أن يجمع تطلعات الشباب ومقترحاتهم والتزاماتهم، تمهيداً لعرضها في إطار الحوار مع المؤسسات والمساهمة في تطوير السياسات العامة الموجهة للشباب.
ودعا هالينا الجهات الحكومية المعنية وشركاء التنمية إلى متابعة هذه المقترحات والعمل على تحويلها إلى مبادرات عملية، مؤكداً أن مشاركة الشباب ينبغي ألا تنتهي بانتهاء الاحتفالات.
تكوين في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي
يتضمن برنامج الدورة ورشات في الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي والصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تدريبات على التسيير الإداري والمحاسبي والمالي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، بهدف مساعدة الشباب على تطوير مهاراتهم والاستعداد للمشاريع المهنية والاقتصادية.
كما دعا رئيس الحكومة الشركات والمؤسسات المالية والشركاء إلى دعم الشباب عبر التدريب والإرشاد وتوفير التجهيزات والمساندة الفنية وفرص الشراكة والتمويل الموجه للمشاريع.
مبادرات جديدة لدعم التعليم والعمل التطوعي
يشمل البرنامج نشر متطوعين من الشباب في مجال التعليم، وإطلاق حملة تجريبية بعنوان «صفر طفل خارج المدرسة في حيي»، إلى جانب مبادرة «الجميع إلى المدرسة، الجميع مستمرون، الجميع ملتزمون»، بهدف تعزيز التعبئة المجتمعية من أجل تعليم الأطفال والحد من الانقطاع المدرسي.
ويتضمن أيضاً إنشاء حديقة مدنية للشباب وغرس الأشجار بمشاركة وفود الأقاليم الـ23، فضلاً عن حملات توعية بالعنف القائم على النوع الاجتماعي ومخاطر الكحول.
تعزيز مشاركة الشباب وتكافؤ الفرص
وأشار هالينا إلى تنظيم حوارات بين الشباب والمسؤولين، وبرلمان مصغر للمواهب، وندوات حول المشاركة المدنية، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 10 سنوات على مبادرة «يو ريبورتر» في تشاد.
كما شدد على ضرورة توسيع فرص التكوين والعمل وريادة الأعمال أمام الشابات، وتحسين ظروف مشاركة الشباب ذوي الإعاقة، وتعزيز وصول شباب المناطق الريفية وشبه الحضرية إلى المعلومات والتدريب وبرامج الدعم.
0 تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يشارك برأيه!
شارك برأيك